عام دراسي تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي يلاحق الفلسطينيين في غزة والضفة
بينما تتواصل الجهود الإنسانية عبر معبر رفح لاستقبال المرضى والمصابين الفلسطينيين وتقديم العلاج لهم في المستشفيات المصرية، تستمر معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية تحت وطأة التصعيد والقيود الإسرائيلية.
وفي الوقت الذي تتحرك فيه قوافل المساعدات محملة بالمواد الإغاثية والإنسانية نحو القطاع، تتصاعد عمليات القصف والنسف واستهداف مناطق سكنية وخيام للنازحين، ما يدفع مزيداً من العائلات إلى البحث عن أماكن أكثر أمناً.
وفي الضفة الغربية، يأتي انطلاق العام الدراسي الجديد وسط تحديات متزايدة تواجه الطلاب والمعلمين، مع استمرار الاقتحامات والقيود والحواجز التي تعرقل الوصول إلى المدارس.
وبين جهود الإغاثة واستمرار التصعيد، يبقى المشهد الفلسطيني مثقلاً بأزمة إنسانية متفاقمة، تتداخل فيها معاناة المدنيين مع مساعي توفير العلاج والمساعدات والحفاظ على استمرار الحياة اليومية.
تأهب في معبر رفح لاستقبال دفعة جديدة من المرضى والمصابين الفلسطينيين للعلاج في مصر
قال زياد قاسم، مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح، إن الجانب المصري يشهد حالة تأهب قصوى لاستقبال دفعة جديدة من المرضى والمصابين والجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بالتزامن مع وصول دفعة من العائدين إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم في مصر وخارج القطاع.
وأضاف قاسم أن العائدين أنهوا الإجراءات الخاصة بعودتهم، وانتقلوا إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح تمهيداً لدخولهم إلى القطاع، مشيراً إلى أن الساعات الأولى من اليوم شهدت أيضاً اصطفاف مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وأوضح أن الشاحنات تحركت باتجاه منفذ كرم أبو سالم، فيما تواصل مصر إرسال قوافل المساعدات إلى غزة، ومن بينها قوافل «زاد العزة» التي تضم عشرات الأطنان من المساعدات المتنوعة.
انتهاكات الاحتلال تطال مدارس الضفة الغربية ومحاولات لإنزال العلم الفلسطيني
قالت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من الضفة الغربية، إن نحو 846 ألف طالب وطالبة توجهوا إلى 2537 مدرسة في مختلف أنحاء الضفة، تضم المدارس الحكومية والخاصة ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وسط إشراف نحو 54 ألف معلم ومعلمة.
وأضافت السلامين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت صباحاً مدرسة ذكور حوارة ومدرسة برقة شمال غرب نابلس، بذريعة إنزال العلم الفلسطيني، فيما أدى اقتحام بلدة عقابا في طوباس إلى تأخير بدء الدراسة هناك، بينما واجه طلاب في سعير قيوداً وحواجز أخرت وصولهم إلى مدارسهم.
وأوضحت أن القيود الإسرائيلية طالت أيضاً بلدة قصرة، حيث يفرض الاحتلال حصاراً على ثلاثة منازل، ما حرم معلمة وطالبتين من الوصول إلى مدارسهن، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تزامنت مع انطلاق العام الدراسي الجديد في مختلف محافظات الضفة.
انفجار ضخم يهز شرق دير البلح بعد عملية نسف للاحتلال
قال بشير جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من دير البلح، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية نسف جديدة شرق مدينة دير البلح، أسفرت عن تدمير عدد من المنازل والمنشآت، مشيراً إلى أن عمليات النسف تتكرر في المناطق المصنفة «صفراء»، والتي تشكل نحو 70% من مساحة قطاع غزة.
وأضاف جبر أن عدداً من الفلسطينيين أصيبوا برصاص وقصف الاحتلال في جنوب خان يونس، بعد استهداف خيام النازحين بالرشاشات الثقيلة، فيما تواصل القوات الإسرائيلية قصف مناطق الشجاعية والزيتون والتفاح شرق مدينة غزة.
وأوضح أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمعاً تجارياً في حي التفاح، ما أدى إلى تدميره بشكل كبير، بالتزامن مع إطلاق طائرات مسيرة النار باتجاه خيام النازحين، الأمر الذي دفع عائلات إلى النزوح نحو المناطق الغربية بحثاً عن الأمان.





