جريدة الديار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 04:10 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مأساة على طريق الإسكندرية القاهرة الصحراوى.. مصرع شخص وإصابة 12 آخرين ابتكار مصري يحوّل المُتبقيات الزراعية إلى مصدر لمعالجة مياه الصرف وتوليد الكهرباء.. وبسملة رضا تفوز بجائزة اختيار الجمهور في ستوكهولم 2026 بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% سنويًا بدورية صرف شهرية تفاصيل مؤتمر إطلاق منظومة IDEIA.. تحول رقمي لتطوير تقييم التأثير البيئي وتعزيز الاستثمار محافظ البحيرة أهم ملفات الخدمات مع نواب البرلمان لحظة رعب في إدكو.. ميكانيكي يشعل النار في الشارع وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجّه بالتحقيق مع المسؤولين عن إلقاء مخلفات بطلخا وتشدد على الرقابة الصارمة طقس الجمعة.. أمطار متفاوتة الشدة ورياح نشطة تضرب عددًا من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء تنفيذ المرحلة الخامسة لـ «100 مليون شجرة» بزراعة 7750 شجرة في دمياط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن نتائج خطة مواجهة «السحابة السوداء» وتحسن جودة الهواء بالقاهرة والدلتا وأسيوط بين الإعلام والسياسة.. تحديات الإندماج وهجرة العقول ندوة فكرية تحذير هام ورسالة لكل من يتناول القهوة فور الاستيقاظ صباحًا

التنمر.. تعرف على موقف الإسلام من السخرية وإطلاق الألقاب

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام أولى كرامة الإنسان عناية كبيرة، وجعل حفظها من المقاصد الأساسية للشريعة، مشددًا على أن التنمر بجميع صوره يعد سلوكًا محرمًا لما يسببه من أذى نفسي ومعنوي للآخرين.

وأضاف أحمد سعيد فرماوي، خلال لقائه مع محمد جوهر، ببرنامج "صباح البلد"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الشريعة الإسلامية جاءت لترسيخ مكارم الأخلاق، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ"، وبحديث سيدنا محمد: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، مؤكدًا أن التنمر سواء كان بالكلمة أو بالفعل أو بالإيذاء النفسي يخالف تعاليم الإسلام.

وأوضح أن سيدنا محمد واجه أحد مواقف التنمر بحسم، عندما وصف أحد الصحابة آخر بقوله: "يا ابن السوداء"، فأنكر عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقال له: "إنك امرؤ فيك جاهلية"، في رسالة واضحة ترفض التمييز أو السخرية من الناس بسبب اللون أو الأصل أو المكانة.

وأشار إلى أن الإسلام يحرم التنمر على الإنسان بسبب لغته أو لونه أو فقره أو عمله أو أي صفة شخصية، مؤكدًا أن القدوة النبوية كانت قائمة على معالجة مثل هذه السلوكيات بالأفعال قبل الأقوال، والدعوة إلى الاعتذار ورد الحقوق المعنوية لأصحابها.

وأضاف أن القرآن الكريم تناول هذه القضية بشكل واضح في سورة الحجرات، التي وصفها بأنها من أكثر السور التي أرست قواعد وآداب التعامل بين الناس، مستشهدًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ"، مؤكدًا أن الآية الكريمة تنهى عن السخرية والتنابز بالألقاب لما فيه من امتهان لكرامة الإنسان.