جريدة الديار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:30 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يكلف الحوكمة والتموين بحملة مفاجئة على مخابز بلقاس جامعة الأزهر توجه تنبيهًا مهمًا لطلاب الدمج الحاصلين على الثانوية الأزهرية 2026 الأرصاد تُعلن موعد انخفاض الحرارة.. واضطراب بالملاحة البحرية وأمواج تصل لـ2.5 متر قبل انتهاء المهلة.. آخر موعد للتصالح في مخالفات البناء 2026 لليوم الثانى وبسبب ارتفاع الأمواج.. غلق الشواطئ المفتوحة بمدينة مرسي مطروح وكيل التعليم بالدقهلية يتفقد مدرسة شجرة الدر الإعدادية بنات بإدارة غرب المنصورة استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد الوطنية للصحافة: صرف مكافأة نهاية الخدمة للمحالين للمعاش خلال أغسطس 2026 تطوير 40 ألف منفذ.. تفاصيل منظومة «كاري أون» الجديدة وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يستضيف مدير الدعوة بمنطقة وعظ الدقهلية لبحث أوجه التعاون المشترك الـ QR Code يدخل عالم التسول محافظ الدقهلية يتفقد مكتب توثيق الخارجية بطلخا الأوقاف: برنامج تدريبي للمرشحين للتعاقد بوظيفة إمام وخطيب ومدرس من ذوي الهمم

التنمر.. تعرف على موقف الإسلام من السخرية وإطلاق الألقاب

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام أولى كرامة الإنسان عناية كبيرة، وجعل حفظها من المقاصد الأساسية للشريعة، مشددًا على أن التنمر بجميع صوره يعد سلوكًا محرمًا لما يسببه من أذى نفسي ومعنوي للآخرين.

وأضاف أحمد سعيد فرماوي، خلال لقائه مع محمد جوهر، ببرنامج "صباح البلد"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الشريعة الإسلامية جاءت لترسيخ مكارم الأخلاق، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ"، وبحديث سيدنا محمد: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، مؤكدًا أن التنمر سواء كان بالكلمة أو بالفعل أو بالإيذاء النفسي يخالف تعاليم الإسلام.

وأوضح أن سيدنا محمد واجه أحد مواقف التنمر بحسم، عندما وصف أحد الصحابة آخر بقوله: "يا ابن السوداء"، فأنكر عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقال له: "إنك امرؤ فيك جاهلية"، في رسالة واضحة ترفض التمييز أو السخرية من الناس بسبب اللون أو الأصل أو المكانة.

وأشار إلى أن الإسلام يحرم التنمر على الإنسان بسبب لغته أو لونه أو فقره أو عمله أو أي صفة شخصية، مؤكدًا أن القدوة النبوية كانت قائمة على معالجة مثل هذه السلوكيات بالأفعال قبل الأقوال، والدعوة إلى الاعتذار ورد الحقوق المعنوية لأصحابها.

وأضاف أن القرآن الكريم تناول هذه القضية بشكل واضح في سورة الحجرات، التي وصفها بأنها من أكثر السور التي أرست قواعد وآداب التعامل بين الناس، مستشهدًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ"، مؤكدًا أن الآية الكريمة تنهى عن السخرية والتنابز بالألقاب لما فيه من امتهان لكرامة الإنسان.