«حاولت تخنقه معرفتش.. فمسكت المقص».. جريمة مأساوية تهز ميت عنتر بالدقهلية
شهدت قرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية واقعة مأساوية هزت مشاعر الأهالي، بعد وفاة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات داخل منزله، في ظروف مؤلمة، وسط صدمة وحزن كبيرين بين أبناء القرية.
وبحسب التحريات الأولية وما ورد في البلاغات والتحقيقات المتداولة، فإن والدة الطفل، وهي تعمل صيدلانية، متهمة بالتسبب في وفاته، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على حقيقة الواقعة وكشف جميع ملابساتها.
صرخات واستغاثات تكشف المأساة
بدأت تفاصيل الواقعة عندما سمع الأهالي أصوات صراخ واستغاثات صادرة من أحد المنازل، ما أثار حالة من القلق ودفع إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
وعند وصول القوات إلى المكان، كانت الصدمة كبيرة، حيث عُثر على الطفل مصابًا بإصابات بالغة، فيما كشفت المعاينة الأولية عن وجود آثار إصابات يُشتبه في أنها ناتجة عن الخنق والطعن، كما عُثر على مقص حديدي داخل المكان.
«حاولت تخنقه معرفتش.. فمسكت المقص»
ووفقًا لما نُسب إلى التحريات الأولية، فقد أشارت المعلومات إلى أن الأم حاولت في وقت سابق خنق طفلها، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، قبل أن تستخدم مقصًا حديديًا وتعتدي عليه، ما أدى إلى إصابته بإصابات قاتلة.
وتظل هذه التفاصيل قيد التحقيق الرسمي، ولا تُعد إدانة نهائية للمتهمة إلا بعد انتهاء التحقيقات وصدور قرار أو حكم قضائي.
ظروف نفسية وخلافات أسرية
وتشير المعلومات الأولية إلى أن المتهمة كانت تمر بظروف نفسية صعبة عقب انفصالها عن زوجها منذ نحو عام، إلا أن تحديد مدى تأثير حالتها النفسية على الواقعة ودوافعها الحقيقية أمر متروك للتحقيقات وتقارير الجهات المختصة.
وعقب الواقعة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وبحسب المعلومات المتداولة، ظهرت عليها حالة من عدم الاتزان، كما تم الاستدلال على الأداة المستخدمة في الواقعة.
النيابة تبدأ التحقيق
جرى نقل جثمان الطفل إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت إجراءاتها للتحقيق في الواقعة، مع انتظار ما تسفر عنه تقارير الطب الشرعي والتحريات النهائية.
صدمة لا تُنسى
الواقعة تركت حالة من الحزن والذهول بين أهالي ميت عنتر وطلخا، فطفل في الثامنة من عمره انتهت حياته داخل منزله، في واقعة يصعب على العقل استيعاب تفاصيلها.
ويبقى صوت الطفل، إن ثبتت تفاصيل الاستغاثة المتداولة، أكثر ما يوجع القلب في هذه المأساة: «سيبيني يا ماما».
وفي النهاية، تبقى الحقيقة الكاملة بيد جهات التحقيق والقضاء، بعيدًا عن الشائعات أو الأحكام المسبقة، حتى تظهر جميع تفاصيل الواقعة ودوافعها أمام الرأي العام.





