جريدة الديار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 01:47 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التعليم تحظر تدريس أي مقررات خارجية لرياض الأطفال وتحدد الفترات الدراسية وتوزيع المناهج زلزال بقوة 3.6 ريختر يضرب الحدود العراقية الإيرانية وزارة الأوقاف تفند 4 شبهات حول الاحتفال بميلاد النبى وترد عليهم بالتفصيل وزير الزراعة يستقبل السفير الأسترالي بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك والملفات التنموية صحف عبرية: الاحتلال يواجه متاعب وتكلفة قاسية بسبب عدوانه على الدول المجاورة أول تعليق من السعودية على حل قوات قسد واندماجها مع القوات السورية الجيش الإيراني: السفن تخضع لمراقبتنا قبل وصولها لمضيق هرمز بمئات الكيلومترات غدًا غلق باب التقديم.. شروط القبول في حج القرعة 2027 جامعة المنصورة تُعلن دليل إجراءات الالتحاق للطلاب الجدد للعام الجامعي 2026/2027 إيران: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً رغم محادثات ممر العبور مع عُمان وزير الصحة: نتابع الأحداث الوبائية المرتبطة بالسالمونيلا.. ونؤكد استقرار الوضع الوبائي بمصر 7 شهداء و 10 مصابين جراء العدوان الإسرائيلي على غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية

صحف عبرية: الاحتلال يواجه متاعب وتكلفة قاسية بسبب عدوانه على الدول المجاورة

أفادت صحف عبرية، بأن استمرار الاحتلال في الحرب والجبهات المختلفة يرفع الكلفة الاقتصادية لاستمرار الاعتماد الواسع على قوات الاحتياط.

وتبلغ الكلفة الشهرية المتوسطة لخدمة جندي احتياط يهودي غير حريدي نحو 53 ألف شيكل، مقابل نحو 26 ألف شيكل للجندي النظامي من الفئة نفسها.

وأكد تقرير أعدّه كبير الاقتصاديين في وزارة المالية الإسرائيلية، استنادًا إلى بيانات دائرة الإحصاء المركزية وسلطة الضرائب، إن التقديرات السابقة قلّلت من الكلفة الفعلية لاستدعاء قوات الاحتياط، بعدما افترضت أن تركيبتهم الاقتصادية تشبه عموم العاملين في سوق العمل.

حرب الإبادة على غزة

ويأتي التقرير بعد قرابة ثلاثة أعوام على بدء حرب الإبادة على غزة، فيما لا يزال جنود نظاميون واحتياط يؤدون مهام عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان وسوريا، رغم انخفاض حدة الحرب مقارنة بمراحلها الأولى.

وكان تقرير سابق لكبير الاقتصاديين، صدر مطلع عام 2024، قد قدّر الكلفة الاقتصادية الشهرية لخدمة رجل يهودي غير حريدي في الاحتياط، بين 22 و30 عامًا، بنحو 33 ألف شيكل، فيما قُدرت كلفة من تتراوح أعمارهم بين 31 و39 عامًا بنحو 54 ألف شيكل.

واستند التقدير حينها إلى فرضية أن جنود الاحتياط يمثلون تركيبة سوق العمل الإسرائيلي بصورة عامة، وبالتالي فإن كلفة غيابهم عن العمل تقترب من خسارة شهر عمل لموظف متوسط الدخل، مضافًا إليها التعويضات والمنح التي تدفعها الدولة.

خلص التقرير الجديد، إلى أن هذه الفرضية لم تكن دقيقة، إذ تبين أن نسبة العاملين من الشرائح الأقوى اقتصاديًا وذوي الدخول الأعلى بين جنود الاحتياط تفوق نسبتهم في مجمل سوق العمل.

وفي الحساب الإجمالي لمختلف الفئات العمرية، يصل متوسط كلفة شهر خدمة الاحتياط للرجل اليهودي غير الحريدي إلى 53 ألف شيكل، أي أكثر من ضعف الكلفة الاقتصادية المقدرة لشهر خدمة جندي نظامي من الفئة نفسها، والبالغة 26 ألف شيكل.

وتزداد الكلفة لدى جنود الاحتياط في الأربعينيات من أعمارهم، إذ بلغت نحو 68 ألف شيكل شهريًا في المتوسط، بزيادة 14 ألف شيكل عن التقديرات السابقة.