جريدة الديار
الخميس 27 أغسطس 2026 03:45 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التعليم تتابع إلتزام المدارس الخاصة والدولية بالمصروفات والكثافات ومواد الهوية القومية وتحاسب المخالفين صلاح يتوج بجائزة أفضل أهداف الجوله الثانية في الدوري التركي قرار عاجل بترشيد استهلاك الطاقة والمياه بجميع المدارس في العام الدراسي الجديد حظر تداول أو استخدام الكتب الخارجية بالمدارس في العام الدراسي الجديد تخصيص أماكن مناسبة بالدور الأرضي للطلاب ذوي الإعاقة في المدارس وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجّه بدعم محافظة الشرقية بـ 15 تروسيكل كمرحلة أولى للعمل بمنظومة جمع المخلفات بالقري والوحدات المحلية سيول جارفة تضرب نيبال.. 270 جثة ومئات المفقودين من 33 دولة الإفتاء: الصلاة على النبي أثناء الطهي تزيد الطعام بركة وحلاوة قرار عاجل بتطبيق الإشتراطات الصحية والوقائية بجميع المدارس في العام الدراسي الجديد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع آخر مستجدات الخطة الاستثمارية للقطاع البيئى للوزارة وجهاز شئون البيئة للعام المالي 2026/2027 التصالح في مخالفات البناء 2026.. آخر موعد والأوراق المطلوبة وخطوات التقنين منع الضرب والعقوبات النفسية وحظر المساس بكرامة الطالب بالمدارس في العام الدراسي الجديد

احتفالية روحانية احتفاءً بالمولد النبوي الشريف بقصر ثقافة طنطا

نظمت جمعية رواد قصر ثقافة طنطا، بالتعاون مع المجلس الوطني لدعم الرئاسة، احتفالية دينية وثقافية بمناسبة المولد النبوي الشريف، وسط أجواء إيمانية وروحانية مميزة، وبمشاركة نخبة من الشخصيات الدينية والثقافية والإعلامية والمجتمعية، إلى جانب عدد من رواد القصر ومحبي الإنشاد الديني.

شارك في الاحتفالية الصحفي علاء شبل، والدكتور علي ماهر، إمام وخطيب مسجد الشيخة صباح، والدكتور علاء جبر، عضو رابطة خريجي الأزهر، والدكتورة دعاء مدين، أمين عام المجلس الوطني لدعم الرئاسة، والمهندس أيمن عفرة، أمين عام القبائل العربية، إلى جانب المنشد والمبتهل أحمد غرابة.

كما حضر الاحتفالية المهندس أنور عبد الحميد، نقيب الفلاحين، في مشاركة عكست روح التلاحم المجتمعي والحرص على حضور المناسبات الدينية والثقافية التي تجمع أبناء المجتمع على قيم المحبة والتسامح والانتماء.

واستُهلت فعاليات الاحتفالية بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، في أجواء اتسمت بالخشوع والسكينة، أعقبها تقديم كلمات تناولت السيرة النبوية العطرة وما تحمله من قيم إنسانية وأخلاقية رفيعة، ودروس يمكن الاستفادة منها في حياتنا اليومية.

وتحدث الكاتب الصحفي علاء شبل عن مكانة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، في قلوب المسلمين، مؤكدًا أن الاحتفال بالمولد النبوي يمثل مناسبة لاستحضار القيم النبيلة التي جسدها الرسول في تعامله مع الناس، وفي مقدمتها الرحمة والصدق والأمانة والتسامح، مشيرًا إلى أهمية أن تتحول محبة النبي إلى سلوك عملي نقتدي به في حياتنا وتعاملاتنا.

من جانبه، تناول الدكتور علي ماهر، إمام وخطيب مسجد الشيخة صباح، جوانب من السيرة النبوية الشريفة، موضحًا أن مولد الرسول (صلى الله عليه وسلم)، كان ميلادًا لنور الهداية والرحمة، وأن أعظم صور الاحتفاء بهذه المناسبة تكون بالاقتداء بأخلاقه وسنته، ونشر المحبة والسلام وصلة الرحم والتراحم بين أفراد المجتمع.

كما تحدث الدكتور علاء جبر، عضو رابطة خريجي الأزهر، عن الدروس المستفادة من حياة النبي، صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن السيرة النبوية تزخر بمواقف تؤكد قيمة العلم والعمل وحسن الخلق وقبول الآخر، داعيًا إلى تعريف الأجيال الجديدة بسيرة الرسول بصورة مبسطة وجذابة، وربطها بالسلوكيات التي يحتاج إليها المجتمع في الوقت الراهن.

وأكدت الدكتورة دعاء مدين، أمين عام المجلس الوطني لدعم الرئاسة، أن المناسبات الدينية تمثل فرصة لتعزيز روح الانتماء والتلاحم بين أبناء المجتمع، مشيرة إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي لا يقتصر على المظاهر الاحتفالية، وإنما يحمل رسالة مهمة تتمثل في استلهام أخلاق الرسول الكريم في حياتنا، وترسيخ قيم المحبة والتعاون والتكافل وخدمة المجتمع.

من جانبه، أعرب المهندس أيمن عفرة، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة، سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة العطرة، مؤكدًا أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل فرصة متجددة لاستلهام قيم الرحمة والتسامح والمحبة والوحدة، والاقتداء بسيرة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، في التعامل مع الآخرين، بما يعزز الترابط والتلاحم بين أبناء الوطن.

واختتمت كلمات الاحتفالية بفقرة مميزة للمنشد والمبتهل أحمد غرابة، الذي قدم مجموعة من الأناشيد والابتهالات الدينية في مدح الرسول الكريم، وسط تفاعل الحضور، ليضفي على الاحتفال أجواءً روحانية مميزة ويختتم فعاليات اليوم بنفحات من المحبة والابتهال.

وجاءت الاحتفالية في أجواء مفعمة بالبهجة والروحانيات، مؤكدة أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الثقافية والمجتمعية في إحياء المناسبات الدينية بصورة تجمع بين المعرفة والثقافة والفن الهادف، وتقدم للأجيال الجديدة نموذجًا مستنيرًا للقيم التي حملتها السيرة النبوية الشريفة، وفي مقدمتها الرحمة والتسامح والأمانة وحسن الخلق.

كما عكست الاحتفالية أهمية التعاون بين الكيانات الثقافية والمجتمعية في تنظيم الفعاليات التي تسهم في نشر الوعي وترسيخ القيم الإيجابية، وإحياء المناسبات الدينية بما يليق بمكانتها، في أجواء يسودها الود والمحبة والتآخي.