”شركاء في التنمية والتغيير”.. ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ينظم ورشة عمل بالإسكندرية لدعم وتمكين ذوي الإعاقة وأسرهم
نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ورشة عمل بعنوان "شركاء في التنمية والتغيير" لعدد من مؤسسات المجتمع المدني في محافظة الإسكندرية، جاء ذلك بحضور الدكتورة هالة عبد الرزاق وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، والدكتورة نيرمين سويدان مدير إدارة الجمعيات، والدكتورة زينب عبد الكريم مدير إدارة التأهيل، كما جاء ذلك بمشاركة 22 مؤسسة وجمعية من المحافظة بمحافظة الإسكندرية، يأتي ذلك في إطار المبادرة القومية "أسرتي قوتي"، بهدف زيادة جهود الدعم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، بالشراكة مع جمعيات المجتمع المدني.
استعرضت الورشة التعريف بدور المجلس التنسيقي واختصاصاته، والتأكيد على دوره في رصد احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتحليل البيانات وتحديد الفجوات، واقتراح الحلول، والتنسيق مع الجهات المعنية، لتنفيذها، وقياس أثر ذلك على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحسين الوصول إلى الخدمات.
كما تناولت الورشة أهمية وأهداف المبادرة القومية "أسرتي قوتي"، كأحد المسارات الهامة، التي تستهدف بناء الإنسان بالوصول الميداني له، ولأسرته، للتعرف على احتياجاتهم وتعريفهم بالخدمات المتاحة، وربطها بالجهات المختصة، ورصد المشكلات المتكررة، والعمل على إيجاد حلول لها من خلال التنسيق والشراكات والتعاون مع الجهات الخدمية المختلفة المتمثلة في الوزارات وغيرها من مختلف المؤسسات، بما يتيح توظيف خبراتها وإمكاناتها لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشهدت الورشة حوارًا تفاعليًا مع المؤسسات المشاركة للتعرف على مجالات عملها، وخبراتها وإمكاناتها واحتياجاتها، وبحث فرص التعاون مع المجلس، تمهيدً لبناء شراكات ناجحة قادرة على إحداث تنمية وتغيير حقيقين بمحافظة الإسكندرية.
وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الهدف من تنفيذ هذه الورش على مستوى المحافظات، هو بناء قدرات جمعيات المجتمع المدني، للاستفادة منها في تفعيل عمليات الرصد الميداني، لضمان تقديم الخدمات الفعلية للأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على زيادة جودتها، وكذا رصد التحديات التي تواجههم، والتواصل الدائم مع المجلس، لاقتراح الحلول المناسبة، والعمل على تنسيق تنفيذها مع الجهات المعنية، بما يحقق التكامل في الجهود، ويسهم في إحداث أثر ملموس ومستدام في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.





