جريدة الديار
الخميس 8 أكتوبر 2026 06:57 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل صحة شمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بالوحدات الصحية بالحسنة متابعة المحافظ إزالة تراكمات بحي غرب ورصف بميت غمر ورفع تجمعات وتراكمات الهدم والبناء ببلقاس تموين الدقهلية: 145 مخالفة تموينية .. والرقابة تضبط سلعًا تموينية وسجائر وسولارًا ولحومًا التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض وخميس مشيط فوز الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل في الأدب 2026 بدء غلق محور 26 يوليو الاثنين المقبل.. الطرق البديلة محافظ البحيرة تستقبل نقيب الصحفيين لمتابعة دورة «تحسين جودة المحتوى الصحفي» سحب ترخيص أي مدرسة خاصة أو دولية ترفض“الطلاب ذوي الإعاقة” المستوفين للشروط استشارى صحة نفسية: الدلال الزائد قد يفسد شخصية الطفل ويجعله يربط الحب بتلبية كل طلباته آخر موعد للتقديم في وظائف وزارة الكهرباء 2026.. الشروط والتخصصات أكسيوس: الجيش الأمريكي تلقى تعليمات بالاستعداد لاستئناف الحرب على إيران رئيس كوريا الجنوبية يهدي السيسي دراجة هوائية فاخرة

رمضان عبد المعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي (فيديو)

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الاقتداء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطريق الأكيد للهداية والرحمة، مشيرًا إلى أن شهر ربيع الأول يمثل فرصة عظيمة لتجديد دراسة أخلاق النبي الكريم والتأسي بها في كل تفاصيل الحياة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم سبب مباشر للهداية، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإن تطيعوه تهتدوا»، وقوله: «وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون»، مؤكدًا أن المسلم ينبغي أن يبدأ يومه بنية صادقة للاقتداء بالنبي في بيعه وشرائه وتعاملاته مع الناس، وفي علاقته بربه سبحانه وتعالى.

أعظم أخلاق النبي

وأشار إلى أن من أعظم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم خلق الرضا، الذي يجعل الإنسان قادرًا على التعامل مع مشكلات الحياة وابتلاءاتها بروح مطمئنة، موضحًا أن الدنيا بطبيعتها دار ابتلاء وليست دار جزاء، وأن ما فيها من شدائد أمر حتمي لا يمكن تغييره.

وأضاف أن الرضا يشبه الدواء الذي يُخفف مرارة الابتلاءات، كما تُضاف النكهات الحلوة إلى دواء الأطفال لتسهيل تناوله، مؤكدًا أن الإنسان لا يستطيع إزالة صعوبات الحياة، لكنه يستطيع التخفيف من أثرها بهذا الخلق العظيم.

وبيّن أن الواقع يؤكد أن الحياة لن تأتي دائمًا كما يشتهي الإنسان، وأن الأقدار ماضية بحكمة الله، وهو ما يستوجب التعامل معها بالرضا، لا بالسخط أو التذمر، لافتًا إلى أن هذا الخلق يجعل الدنيا – رغم ما فيها من معاناة – أقرب إلى الطمأنينة والراحة النفسية.

وشدد على أن تعلم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيقها في الحياة اليومية هو السبيل الحقيقي لصلاح الحال، مؤكدًا أن الرضا يمنح الإنسان القدرة على تجاوز الأزمات، ويحول نظرته للحياة من الضيق إلى السكينة.