جريدة الديار
السبت 5 سبتمبر 2026 06:41 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من «إف-16» إلى «بيرقدار».. لماذا تخشى إسرائيل تنامي القوة العسكرية التركية؟ طقس الغد.. الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة حتى الأربعاء وظائف محطة الضبعة النووية 2026.. المستندات المطلوبة والرواتب وموعد التقديم رمضان عبد المعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي (فيديو) «الدفاع عن الأرض»: 19 بؤرة استيطانية وقيود جديدة على الفلسطينيين كيف تضبط وزارة الكهرباء منظومة التوزيع؟ نائب رئيس الشركة القابضة يجيب مكتب مقاومة الاستيطان: 19 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة ”شركاء في التنمية والتغيير”.. ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ينظم ورشة عمل بالإسكندرية لدعم وتمكين ذوي الإعاقة وأسرهم وظائف وزارة العمل الجديدة.. فرص عمل برواتب تصل إلى 15 ألف جنيه وزيرة التنمية المحلية والبيئة تفقد أعمال تطوير شارع إبراهيم باشا بالكوربة وتؤكد الحفاظ على الطابع المعماري المميز لمصر الجديدة الصحة: تكلفة العلاج على نفقة الدولة تتجاوز 25 مليار جنيه خلال 8 أشهر سعر الذهب في الصاغة الآن

رمضان عبد المعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي (فيديو)

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الاقتداء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطريق الأكيد للهداية والرحمة، مشيرًا إلى أن شهر ربيع الأول يمثل فرصة عظيمة لتجديد دراسة أخلاق النبي الكريم والتأسي بها في كل تفاصيل الحياة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم سبب مباشر للهداية، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإن تطيعوه تهتدوا»، وقوله: «وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون»، مؤكدًا أن المسلم ينبغي أن يبدأ يومه بنية صادقة للاقتداء بالنبي في بيعه وشرائه وتعاملاته مع الناس، وفي علاقته بربه سبحانه وتعالى.

أعظم أخلاق النبي

وأشار إلى أن من أعظم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم خلق الرضا، الذي يجعل الإنسان قادرًا على التعامل مع مشكلات الحياة وابتلاءاتها بروح مطمئنة، موضحًا أن الدنيا بطبيعتها دار ابتلاء وليست دار جزاء، وأن ما فيها من شدائد أمر حتمي لا يمكن تغييره.

وأضاف أن الرضا يشبه الدواء الذي يُخفف مرارة الابتلاءات، كما تُضاف النكهات الحلوة إلى دواء الأطفال لتسهيل تناوله، مؤكدًا أن الإنسان لا يستطيع إزالة صعوبات الحياة، لكنه يستطيع التخفيف من أثرها بهذا الخلق العظيم.

وبيّن أن الواقع يؤكد أن الحياة لن تأتي دائمًا كما يشتهي الإنسان، وأن الأقدار ماضية بحكمة الله، وهو ما يستوجب التعامل معها بالرضا، لا بالسخط أو التذمر، لافتًا إلى أن هذا الخلق يجعل الدنيا – رغم ما فيها من معاناة – أقرب إلى الطمأنينة والراحة النفسية.

وشدد على أن تعلم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيقها في الحياة اليومية هو السبيل الحقيقي لصلاح الحال، مؤكدًا أن الرضا يمنح الإنسان القدرة على تجاوز الأزمات، ويحول نظرته للحياة من الضيق إلى السكينة.