جريدة الديار
السبت 24 أكتوبر 2026 06:50 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تطلق منصة متخصصة للإرشاد الأكاديمي بالجامعات المصرية لتعزيز التحول الرقمي والخدمات الطلابية بشرى لأصحاب العدادات الكودية.. رئيس الوزراء يقرر تخفيض 30٪ من قيمة الفاتورة السيسي في ختام منتدى مصر 2026: تحويل المقترحات إلى قرارات عملية وتحسين حياة المواطنين ميدو في الصدارة ومرموش يبدأ المطاردة.. أرقام المصريين مع توتنهام رغم الرحيل.. محمد صلاح يتربع على عرش هدافي ليفربول في دوري أبطال أوروبا قمر الصيد يزين سماء مصر بعد غد.. وفرصة ذهبية لهواة الفلك لرصد تضاريسه قوات الاحتلال تجبر 250 عائلة فلسطينية على النزوح سنسحق إسرائيل كالحشرات.. أميرال تركي يفجّر تهديدا مدويا ويكشف سيناريو الحرب قطار سيناء يعود بعد عقود من التوقف.. تعرف على المحطات والرحلات حالة الطقس اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يواصل مشاركته في تدريب مديري المدارس ويجتمع مع مسئولي الإدارة الصحية قوات الاحتلال تشن عدوانا واسعا على الخليل بالضفة الغربية

«سينما داخل البحر » يا اسكندرية بتعمليها إزاي ؟!!!

سينما البحر
سينما البحر
الإسكندرية

تواصل الإسكندرية تأكيد مكانتها كواحدة من أكثر المدن المصرية قدرة على الجمع بين السياحة والترفيه والابتكار، وهذه المرة من خلال تجربة سينمائية جديدة تحمل اسم «Sea Cinema Royal Plaza» في منطقة المنتزه، لتضيف مشهدًا مختلفًا إلى قائمة التجارب الترفيهية التي تقدمها عروس البحر المتوسط لزوارها.

وتشير البيانات وإنها بأنها «أول سينما داخل البحر» موثقة رسميا وتأتي الفكرة في مكان له خصوصية شديدة؛ فالمنتزه ليست مجرد منطقة ترفيهية عادية، وإنما واحدة من أشهر العلامات السياحية والتاريخية في الإسكندرية، بما تضمه من حدائق وقصر ومشهد مميز للبحر، الأمر الذي يجعل أي تجربة جديدة فيها قادرة على الجمع بين الترفيه والموقع السياحي والهوية السكندرية.

واللافت أن فكرة السينما المرتبطة بالبحر ليست غريبة عالميًا، فقد ظهرت تجارب ناجحة تعتمد على مشاهدة الأفلام في أجواء مفتوحة بالقرب من المياه، ومنها تجارب سينما الشاطئ في جزر المالديف، حيث تقدم بعض المنتجعات عروضًا سينمائية في الهواء الطلق على الشاطئ مع البحر والسماء كجزء من التجربة.

كما ظهرت في دولة الإمارات تجارب أكثر غرابة، من بينها سينما عائمة داخل قوارب وسط المياه وأشجار المانجروف، حيث يجلس المشاهدون في قوارب صغيرة أمام شاشة عرض كبيرة، لتصبح الطبيعة والمياه جزءًا من التجربة السينمائية نفسها.

وقد وصفت تقارير صحفية التجربة باعتبارها نموذجًا مختلفًا لمشاهدة الأفلام في أجواء مفتوحة.

ومن هنا تبدو تجربة المنتزه السكندرية جزءًا من اتجاه عالمي يتجاوز فكرة السينما التقليدية المغلقة، ويبحث عن تقديم تجربة ترفيهية متكاملة ترتبط بالمكان والطبيعة والسياحة.

ولعل أجمل ما في الفكرة أن الإسكندرية تمتلك المقومات الطبيعية التي تسمح بابتكار مثل هذه التجارب؛ فالبحر جزء أصيل من شخصية المدينة، والمنتزه تحديدًا يجمع بين التاريخ والطبيعة والموقع الساحلي.

فالإسكندرية لا تكتفي بأن تكون مدينة على البحر.. وإنما تحاول أن تجعل البحر نفسه جزءًا من التجربة.

ومع ظهور مثل هذه الأفكار، تبدو عروس البحر المتوسط أمام فرصة حقيقية لتقديم تجارب سياحية وترفيهية أكثر ابتكارًا، خصوصًا مع ما تمتلكه من مواقع تاريخية وساحلية قادرة على استضافة فعاليات مختلفة تجذب المصريين والسائحين.

وتعتبر السينما هي «الأولى في العالم» تظل الفكرة في حد ذاتها لافتة وتستحق الاهتمام، لأنها تضيف شكلًا جديدًا للترفيه في مدينة اعتادت عبر تاريخها أن تقدم كل ما هو مختلف .. يا إسكندرية .. بتعمليها إزاي؟