موعد الانتهاء من تسليم وحدات «سكن لكل المصريين».. 106 آلاف سجلوا في الإسكان البديل
تواصل وزارة الإسكان ، وصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، متابعة ملفات تسليم الوحدات السكنية والتعامل مع شكاوى المواطنين، بالتزامن مع فتح باب التسجيل على منصة الإسكان البديل أمام المواطنين المستحقين.
مراحل الاستعلام والاستلام
وتشهد إعلانات «سكن لكل المصريين» 14 و15 تقدمًا في معدلات التسليم، مع بقاء نحو ربع الحاجزين في مراحل الاستعلام والاستلام، بينما تستعد الجهات المعنية لاستكمال تسليم الوحدات خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، سجل عشرات الآلاف على منصة الإسكان البديل، وسط توجه لحصر الطلبات وترتيب الأولويات وفق احتياجات المواطنين الفعلية.
وكشفت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي للصندوق، تفاصيل هذه الملفات، إلى جانب آليات التعامل مع الوحدات غير المطابقة وشكاوى التشطيبات.
موعد الانتهاء من تسليم وحدات إعلاني 14 و15
قالت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، إن إعلاني «سكن لكل المصريين» 14 و15 شهدا تسليم أعداد كبيرة من الوحدات السكنية للحاجزين.
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، أن عدد الحاجزين في الإعلانين بلغ نحو 205 آلاف حاجز، بينما لم يتبقَ سوى نحو 25% منهم ممن لا يزالون في مراحل الاستعلام واستكمال إجراءات الاستلام.
وتوقعت مي عبد الحميد الانتهاء من تسليم جميع الحاجزين وحداتهم بنهاية العام الجاري، أو خلال أول شهرين أو ثلاثة من العام المقبل على أقصى تقدير.
تحذير من استلام الوحدات سيئة التشطيب
وفيما يتعلق بشكاوى المواطنين بشأن جودة التشطيبات، أكدت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي أن المواطن لا ينبغي له استلام وحدته إذا لم تكن التشطيبات بالمستوى المطلوب.
وأوضحت أن المواطن يمكنه تدوين ملاحظاته أمام المهندس المسؤول عن عملية التسليم، كما يستطيع تسجيل شكواه عبر منصة الشكاوى التابعة للصندوق.
وأشارت إلى أن منصة الشكاوى تمنح الصندوق القدرة على التعامل بحزم مع المقاولين الذين لا يلتزمون بمستويات الجودة المطلوبة، بما يضمن حصول المواطن على الوحدة بالمواصفات المناسبة.
«بيت الوطن» خارج اختصاص صندوق الإسكان الاجتماعي
وحول المرحلة الحادية عشرة من مشروع «بيت الوطن»، أوضحت مي عبد الحميد أن المشروع لا يتبع صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، وإنما يتبع هيئة المجتمعات العمرانية، وبالتالي لا يمكنها التعليق على المشكلات المتعلقة به.
106 آلاف شخص سجلوا في منصة الإسكان البديل
وفيما يتعلق بمنصة الإسكان البديل، كشفت مي عبد الحميد أن باب التسجيل سيظل مفتوحًا حتى 12 أكتوبر، مرجحة أن تكون هذه المهلة الأخيرة أمام المواطنين الراغبين في التسجيل.
وأوضحت أنه عقب انتهاء فترة التسجيل سيُطلب من المواطنين رفع المستندات المطلوبة، تمهيدًا لبدء ترتيب الأولويات وفرز الطلبات وتحديد المستحقين، ثم طرح البدائل السكنية المختلفة عليهم.
وأضافت أن عدد المواطنين الذين سجلوا على المنصة وصل حتى الآن إلى نحو 106 آلاف شخص، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى منهم من المتقدمين في القطاع السكني، بينما يمثل المتقدمون على الوحدات التجارية والإدارية أقل من 1% من إجمالي المسجلين.
80 % من المتقدمين يسكنون في وحدات أقل من 80 مترًا
ولفتت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي إلى أن نحو 80% إلى 83% من المتقدمين على منصة الإسكان البديل يقيمون في وحدات تقل مساحتها عن 80 مترًا.
واعتبرت أن توفير بدائل لهذه الفئة سيكون أمرًا سهلًا نسبيًا، داعية كل مواطن يحتاج إلى بديل ولم يسجل حتى الآن على المنصة إلى الإسراع بالتسجيل قبل انتهاء المهلة المحددة.
التسجيل يكشف احتياجات المواطنين
وأشارت مي عبد الحميد، إلى أن الصندوق أصبح على بعد شهر من إتمام عام منذ بدء عملية التسجيل، موضحة أن البيانات التي يجري جمعها من المواطنين ستساعد في تكوين صورة واضحة عن طبيعة الطلبات.
وأوضحت أن التسجيل يتيح معرفة المناطق التي تتركز فيها طلبات المواطنين، إلى جانب مستويات دخول المتقدمين وأنواع ومساحات الوحدات التي يحتاجون إليها، وهو ما يساعد في تحديد البدائل المناسبة.
مهلة عام لاستلام الوحدة
وحول إمكانية سحب الوحدة من المواطن الذي لا يتسلمها، أوضحت مي عبد الحميد أن الصندوق يمنح المواطن مهلة عام كامل للاستلام.
وأكدت أن تسليم الوحدة لا يتم إلا بعد استكمال الخدمات المطلوبة في المنطقة، وتوافر وسائل المواصلات، والتأكد من جودة التشطيبات.
وأضافت أن مدة العام تعد فترة كافية أمام الأسرة لفتح المدرسة وانتقالها إلى المنطقة الجديدة وترتيب أوضاع الأبناء.
الأولوية لمن يحتاج إلى السكن وليس للاستثمار
وشددت الرئيس التنفيذي للصندوق على أن الأولوية في التعامل مع الوحدات السكنية يجب أن تكون للمواطن الذي يحتاج إليها بصورة فعلية ومستعد لاستلامها، وليس لمن يحصل عليها بهدف الاستثمار ثم يتركها مغلقة لمدة عامين أو ثلاثة.
وأكدت أن الهدف الأساسي من برامج الإسكان هو توفير السكن للمواطنين الذين يحتاجون إليه، وهو ما يستدعي توجيه الوحدات إلى المستحقين الذين لديهم حاجة حقيقية للسكن والانتقال إليها.





