جريدة الديار
الخميس 24 سبتمبر 2026 04:17 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدير مكتبة الإسكندرية يدعو لمراجعة الخطاب الديني .. خلال مؤتمر «الهوية الوطنية» محافظ القاهرة: بدء تطبيق منظومة الأكشاك الموحدة بالمنطقة الشمالية محافظ الغربية يطمئن على مصابين حادث طريق حانوت سنباط بمستشفى زفتى العام وينعي الضحايا «غرينبيس» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التلوث البلاستيكي يكلف اقتصادات مصر والمغرب وتونس ما يصل إلى 5.5 مليار دولار سنويًا محافظ الجيزة يلتقي وفدًا من وزارة المالية لبحث إطلاق النموذج الوطني للموازنة التشاركية بالمحافظة نميرة نجم: إسرائيل تستبيح قتل و إبادة اطفال غزة بإسم قانون الغابة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في اجتماع وضع المُقترح الوطني لتنفيذ إعلان عمان - برلين للدمج العالمي بوزارة التضامن الاجتماعي لا تُسلّم بطاقة ATM للغرباء وحافظ على رقمك السري .. تحذيرات للمواطنين من البنك المركزي بمشهد من فيلم أكشن هندي.. إيران ترد على تهديد ترامب بإبادتها (فيديو) السيسي يؤكد ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية كلية علوم الرياضة تنظم ندوة حول حقوق وواجبات الطالب الجامعي سكن لكل المصريين 9.. تفاصيل قيمة الإيجار بعد الدعم حسب دخل الأسرة والمبلغ الذي يدفعه المواطن

مدير مكتبة الإسكندرية يدعو لمراجعة الخطاب الديني .. خلال مؤتمر «الهوية الوطنية»

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

دعا الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية المؤسسات الدينية إلى مراجعة جذرية لخطابها الديني، محذرًا من تحول الحقل الديني إلى مجال للرقابة الشكلية والاستعلاء والوصاية وإعادة إنتاج مقولات تكرر فكرة «جاهلية المجتمع» ونقصان تدين البسطاء كالفلاحين والعمال.

ودعا مدير مكتبة الإسكندرية، إلى الانتقال مما وصفه بالمفاهيم الضيقة إلى التعريف الإجرائي للإيمان الذي يربط التدين بالعمل، والإنجاز، والأخلاق المهنية، وعمارة الأرض، والامتناع عن الفساد والاستغلال في مجالات التجارة والتعليم والطب وغيرها.

جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة العلمية الثالثة بعنوان «مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية»، ضمن أعمال اليوم الثالث والأخير لمؤتمر «الهوية الوطنية: جذور راسخة .. رؤية متجددة»، المنعقد بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.

وأكد مدير مكتبة الإسكندرية ورئيس الجلسة، أن مناقشة تشكيل الهوية الوطنية هي في جوهرها مناقشة لمنظومة التنشئة الاجتماعية وبناء الإنسان، موضحًا أن الهوية لا تتشكل من فراغ ولا تولد كجينات وراثية مع الفرد، بل هي نتاج تفاعل تراكمي ومستمر داخل دوائر ومؤسسات التنشئة التي تنطلق من الأسرة، مرورًا بالمدرسة، والجامعة، ودور العبادة، والمجتمع المحلي، ووسائل الإعلام، وصولًا إلى تأثيرات الفضاء الرقمي والسيبراني.

وشدد الدكتور أحمد زايد، على أن أهمية الجلسة تكمن في بحث السياسات المؤسسية التطبيقية الكفيلة بحماية الهوية وغرس قيم الانتماء بآليات متجددة وتناغم كامل بين أجهزة الدولة والمجتمع لمواجهة التحديات المعاصرة.