جريدة الديار
الجمعة 20 مارس 2026 09:28 مـ 2 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة لرفع كفاءة 5 شوارع ذات كثافات تجارية مرتفعة مستشفى جامعة الأزهر بدمياط يستقبل مصابي حريق أحد المولات التجارية وشيخ الأزهر الشريف يوجه بتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين بإشراف رئيس الجامعة الدكتور أسامة الازهري وزير الأوقاف: تهنئة وشكر مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور جيش الاحتلال يزعم القضاء على رئيس قسم الاستخبارات في قوات الباسيج عاصفة ترابية تضرب القاهرة والمحافظات.. وتدهور الرؤية لأقل من 1000 متر خلال ساعات قرار سويسري عاجل ضد أمريكا بسبب الحرب على إيران هتتفاجئ إنك متعرفهاش.. 5 ميزات مخفية في واتساب محدش بيستخدمها وزير الطاقة الأمريكي: النفط الإيراني يصل إلى الموانئ خلال 3 أيام مدة غياب محمد صلاح عن الملاعب عقب إصابته حزب الله يعلن استهداف تجمعا لجنود الاحتلال في مدينة الخيام إغلاق المسجد الأقصى في عيد الفطر المبارك لأول مرة منذ عقود

الفلاحين : الصين نجحت في زراعة القطن علي سطح القمر

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين ان الصينيون تمكنوا من زراعة ونمو القطن على القمر في حدث ابهر العالم في الوقت الذي نقاوم نحن في مصر خطر انقراض زراعة القطن في مصر.

وتابع ابوصدام ان زراعة القطن في مصر تمر بمرحلة حرجه فبعد أن كانت مصر تزرع نحو مليوني فدان في الخمسينات من القرن الماضي وكانت الحكومه تشتري الانتاح وتحلجه وتصدره واحيانا تصنعه انهارت زراعة القطن لسنوات حتي أعلنت الحكومة أن عام 2018 هو عام الذهب الأبيض، و تم تحديد سعر ضمان للمحصول 2700 جنيه للوجه البحرى، و2500 جنيه للقبلى، على أن تلتزم الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج بشراء الأقطان

واضاف عبدالرحمن ولكن مع فشل الحكومه بشراء الاقطان بسعر الضمان استغل التجار المزراعين واشتروا القطن باسعار اقل من اسعار الضمان مما جعل بعض المزراعين يعزفون عام 2019 عن زراعة القطن لتدني المساحه المزروعه من336الف فدان عام2018الي 236الف فدان عام 2019.

وأوضح ابوصدام ان الامر لم يقف عند هذا الحد لكن الحكومه انتهجت إستراتيجية جديدة بهدف استعادة سمعة ومكانة القطن المصري في الأسواق العالمية (حسب تصريحات المسؤولين ) وحصول المزارع على العائد المناسب دون تدخل للوسطاء، لكن هذه المنظومه قضت علي بريق الامل الذي كان ينتظره كل المهتمبن بزراعة القطن فعند بداية تطبيقها في الفيوم وبني سويف لم يزد السعر عن سعر سعر فتح المزاد وهو 2100جنيه للقنطار بسعر اقل من أسعار العام الماضي نحو 400جنيه للقنطار وغاب المزايدين من التجار
لانهم يملكون فائض قطن كبير من العام الماضي ومع تدني اسعار القطن عالميا تعثرت المنظومه الجديده واصبح امل الفلاحين هو بيع القطن باي سعر عاقدين العزم علي عدم زراعة القطن مره اخري.