جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:28 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

منى شطا تكتب: زاوية نفيسة .. حتمية الحياة

الاخصائية النفسية منى شطا
الاخصائية النفسية منى شطا

إن كل خطوة نحو هدفنا تتطلب الصبر والكفاح والمعركة، فإذا ما كانت هناك معركة، فلا تقدم، هكذا تجري الامور وتتشابك حياتك الشخصية والمهنية تمامًا.

المعارك الفردية والأخطاء والمثابرة هي جزء من كل قصة في حياة كل منا على حدة، حيث عقلية مناسبة يمكن أن تحول خيبة الأمل إلى نعمة.. نعم هذا ممكن، فيمكننا تطوير المهارات التكيفية والذكاء لمساعدة انفسنا للتغلب على خيبة أمل مدوية.

قدرتنا على الارتداد مرة أخرى في كل الظروف التي واجهتنا في الحياة، تمكننا من أن نصبح أفرادًا أقوى وأفضل، نحن لا يمكننا تجنب حتمية الحياة، ولن نعرف أبدأ أن نهرب مما لا مفر منه.

لابد ان نعي جيداً، أن هذا العالم الذي نعيش فيه هو واقعنا، وندرك بيقين تام كل شيء حولنا، لكن هذا الإدراك والوعي والإيمان بالواقع، لا يجعلنا نستمر في القيادة ولا نفكر أبدًا، حتما وأن تقود تعرف ان هناك ثمة منحنيات، وإشارات مرور سوف تجبرك على الوقوف، و"مطبات" عليك التهدئة حتى تتخطاها.

بغض النظر عما إذا كنت أفضل شخص على هذا الكوكب، سيكون هناك شخص ما سيختلف مع الطريقة التي تعيش بها، وسيحتاج إلى إخبارك ما هو شعوره، وفي حال كنت الشخص الذي تسبب في الخلاف، اتخذنا خطوة إلى الوراء وفكر مليا في سلوكك.

في تلك المرحلة نقهم الطريقة الصحيحة نلتقي بها الناس فى حياتنا، إنها ببساطة القيمة التي ندفعها لجمع الأشخاص المذهلين الذين يبقون في حياتنا، نحتاج إلى ذلك حتى ندرك ماهية جودة الحياة والناس وكل شيء، وهي فرصة نمنحها لهزيمة قصور أنفسنا وكبح جماح تطاولها وغرورها أحيانا.

اعلم انه لا شيء يدعو إلى الصدمة، فالأمر الأكثر فظاعة للغاية أن يكون لديك بعض أنماط السلوك السلبية ، إنها جزء من الحياة أيضًا، لكنها الجزء الأسوأ.

ربما نشعر بالعمر بمجرد أن نقارن أنفسنا بالأشخاص الآخرين وخاصة الأصغر سنا، وتقول لنفسك ما هي الفائدة من الحياة؟ إن الشعور بالسخط من الحياة يعني أننا نعرب عن أسفنا للماضي، أو على أقل تقدير لم ننسجم معه.

لقد حان الوقت الآن تصحيح هذه النظرة، فعندك دائما ما تسعى إليه، وانجازاتك انت تقاس بما أنت عليه من ظروف وحياة هى ملك لك، لا تقارن ولا تظلم نفسك بالمقارنة التى تحدث فيك السخط والألم.

لا ترى دائما ذلك الجانب المظلم من حياتك، في الواقع، هناك أشياء كثيرة من حولنا يجب أن نكون شاكرين لوجودها فى حياتنا، أشخاص، أفكار، إلهام.. ربما ، تعود أن تشكرهم وتوقف عن إهمالهم حتى يتسنى لك الشعور بالتصالح الدائم مع الحياة ونفسك.

وجود نقاط الضعف هي طبيعتنا البشرية، لذلك نحن دائما بحاجة إلى معرفة نقاط الضعف لدينا، وكذلك نحتاج للتعرف على نقاط القوة لدينا، وما ينبغي فعله اولا هو عدم الشعور بالاستياء من ضعفنا، ومع ذلك لا تنشئ منطقة راحة تجعلك تشعر بتحسن، لأنه في النهاية ، سيصبح ذلك ضعفك أيضًا.

على أي حال، ينتهي بنا الأمر بأفكار أخرى، وقد فقدنا شيئًا ثمينًا دون إدراك، أنه كان مذهلاً، لذا اجعل بعض المساحة في أيامك للامتنان والتقدير.