جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 01:22 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في حالة الطقس ودرجات الحرارة رئيس جهاز شئون البيئة يشارك في تدشين محطة طاقة شمسية بالمتحف المصري الكبير صرخة وسط بركة دماء.. الإعدام شنقاً لقاتل ”محمد موسى” في دمنهور وفد فولبرايت يزور جامعة المنصورة الأهلية لتعزيز التعاون الدولي وفرص المنح كلمة الفصل.. ”جنايات دمنهور” تقتص لشهيد ”الفيسبوك” وتودع القتلة خلف القضبان من مقعد الرئاسة إلى ذمة التحقيق.. كواليس ليلة سقوط رئيس نادي الجزيرة في قبضة القانون هدوء يسبق الانهيار.. القصة الكاملة لسقوط أجزاء من عقار مهجور في البحيرة تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع إحالة أوراق قضية ”ثأر الدلنجات” لاستئناف الإسكندرية للفصل في طلب رد المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه تعليم البحيرة تواصل اختيار القيادات الجديدة.. إجراء المقابلات الشخصية لـ465 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بالتعليم الابتدائي

اخبار مصر… «نهاد أبو القمصان»: ساعة الجد هتلاقى الستات مع الرجالة واقفين لحراسة بوابة مصر

نهاد أبو القمصان
نهاد أبو القمصان

قالت نهاد أبو القمصان، المحامية بالنقض ورئيس المركز المصري لحقوق المرأة ، في تدوينة عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك" في هبل متشير من لجان الكترونية رسالة بتقول أن (خطيبها مجند وبيعيط ياعينى علشان طالع على حدود ليبيا .. طبعا بصرف النظر عن المجند الخارق اللي خاطب آلف هبلة أحب أقول حكاية شخصية".

وتابعت "أبو القمصان"،:" واحد قريبي خريج مدرسة وجامعه دولية ، أتجند حراسة على بوابة نادي ضباط في صلاح سالم ، كان بيهزر معايا ويقولى أخرتها أقف بواب ..النادي دا بقى لأجل حظة طلعت أشاعه أن (محمد مرسى ) محتجز فيه، اوم ايه : الاخوان يروحوا عايزين يهجموا على النادي ويقتحموه علشان يخرجو زعيمهم الملهم محمد مرسى". موضحة :" الشاب قريبي اللي المفروض مدلع وخريج المدارس الدولية قالى ايه : انا اللحظة اللى اتجمعوا وقرروا يهجمو على النادى حسيت يعنى ايه عسكرى حراسة انا واقف هنا احرس الباب دا وبصرف النظر عن أن (مرسى) جوا واللا لا ، انا شغلنتى حراسة الباب دا ، يعنى لو حد هيعدى من الباب دا يبقى على جثتى الأول ..وطبعا مقدرش حد يقتحم البوابة رغم أنهم كانو آلاف واللى كان بيحرس البوابة عشرات من ولادنا المجندين اللى كانو بيهزرو ، بس ساعة الجد مفيش هزار في حراسة".

وتابعت " دا يا قطة ياللى بتشيرى الرسالة الهبلة بالأوامر من لجان الكترونية هبلة بردو .. عساكر الجيش المصرى ، اللى يعرف عند الجد يعنى إيه حراسة بوابة نادى ما بالك حراسة بوابة مصر .. ساعة الجد هتلاقى الستات مع الرجالة واقفين لحراسة بوابة مصر".