جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:48 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الغربية يتابع الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد الأضحى المبارك محافظ دمياط يتفقد حديقة بنت الشاطىء وكوبرى دمياط التاريخى لمتابعة آخر الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك جامعة المنصورة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها الجامعية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يواصل استقبال المهنئين بعيد الأضحى وسط أجواء احتفالية وعروض فنية بديوان عام المحافظة المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة المحافظ في جولة تفقدية بمخبز المحافظة للخبز المدعم بالمنصورة في يوم وقفة عرفات رئيس جامعة المنصورة الأهلية يهنئ رئيس الجمهورية بعيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يُصدر حركة تنقلات محدودة لإعادة تنظيم وتوزيع العمل بين عددٍ من رؤساء الوحدات المحلية برئاسة مركز ومدينة مشتول السوق وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك

من هم الذين سيريهم الله آياته في الآفاق .. علماء يجيبون

أرشيفية
أرشيفية

أنبأ القرآن الكريم كلام الله العليم عن حقائق العلم، قال تعالى : "سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد". ولكن من هم الذي سيريهم الله عز وجل آياته ؟

لماذا ذكر الله القلوب ووصفها بأنها تقسو ولم يقل النفوس ؟ .. علماء يجيبون

وفي هذا الصدد قال الدكتور محمد العجرودي عضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرأن الكريم والسنة ، المُتَكَلِّم هو الله تبارك وتعالى جل شأنه وعلت قدرته ، فسبحان من نسب الآيات إلى ذاته العَليّة وقال: "سَنُريهم آياتنا" ، والسِّين في مبتدإ الآية الكريمة تفيد المستقبل، أي سَنُريهم دائماً كلما مر الزمان من هذه الآيات المبهرة ، وفم الذين لم يؤمنوا ولم يتبين لهم الحق بعد!

وأردف الدكتور العجرودي ، الهدف من رؤية هذه الآيات في الآفاق وفي الأنفس هي "حتى يتبين لهم أنه الحق" إنها الآيات الدالة على الحق يظهره الله جلياً ساطعاً فيدمغ به الباطل !

وتابع فضيلته ، إنها آيات الله المسطورة في القرآن الكريم التي تحمل الإشارات العلمية الدالة على آيات الله المنظورة التي يريها الله عز وجل لكل ذي بصر في الآفاق والأنفس !

إنّه إعجاز القرآن الكريم معْجزة نبِيِّنا " صلى الله عليه وسلم " !
بالأدلة والبراهين هذا الكتاب معجزةٌ خالدة متجددة العطاء إلى يوم القيامة !

وأشار الدكتور محمد ، إلى الحجة التي تقام عليهم وتُظهِر لهم البينة وتجلي لهم الدليل على أن خالق هذه الآيات التي يرونها بأعينهم هو مُنزِّل هذا الكتاب الذي فيه تبيان كل شيء فيكفي أنَّ الله يشهد للخَلق أنَّ هذا القرآن كلامه من خلال أفعاله ! .

وأضاف العجرودي ، قال الله تبارك وتعالى : "وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون" (النمل)

وأوصى ، بدور كل مؤمن بالله قائلا : حين يريك الله آياته هو يجب عليك أن تتعرف على آيات الله المرئية حتى ترفع مستوى إيمانك وتتعاظم خشيتك لله ثم يتبع ذلك عمل تجلس للمعرفة والعلم بالآيات وتعلم دلالاتها ، ثم تعمل ، فالله عز وجل يختم هذه الآية الكريمة بقوله : " وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون" ، وأجدَى العمل بآيات الله التي رأيتها فعرفتها وتعلمت دلالاتها هو الدعوة إلى الله بها، فالله تعالى يقول: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المسلمين (فصلت 33).

واختتم فضيلته ، الحمد لله على نعمته عليْنا بِتوفيقهِ إِيَّانا للحقّ الذي يعمى عنه غيرنا. والحمد لله على نعمه الدائمة علينا وعلى ما هدانا إليه بالعلم بآياته ، وتعلم دلالاتها.
والحمد لله الذي لا يُعذِّب أحداً إلا بعد قيام الحُجّة عليه، ووصول النذير إليه ، والحمد لله تعالى الذي يبين مخاطباً عباده: "سيريكم آياته فتعرفونها " ، والحمد لله عز وجل الذي ينسب تلكم الآيات لنفسه ، آياته في الآفاق وفي الأنفس، وفيما يرينا الله تعالى من آياته في مَن حولنا من أقوام منّا ومن غيرنا وأحداث تحيط بنا ! ، والحمد لله الذي يلفت أنظارنا إلى أن رؤية الآيات في آفاق السماوات والأرض في الأنفس وفي غيرنا وما حولنا، لها وظيفة هامة جداً لابد أن تحدث من العباد عند رؤية الآيات بعد حمد الله وهذه الوظيفة هي قوله تعالى: "فتعرفونها" والحمد لله الذي جعل المعرفة لهذه الآيات التي لا يقدر عليها إلا هو حق المعرفة ، تقودنا إلى دلائل وحدانيته وبراهين ربوبيته و شواهد قدرته سبحانه وتعالى والحمد لله الذي أمدنا بهذه الآيات ومعرفتها لتكون أدلة دامغة وبراهين سابغة حين ندعو بها من غفلوا عنها أو أعرضوا عنها بالحكمة والموعظة الحسنة ليتعرفوا على ربهم.