جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:53 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

عضو لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً :الكورونا مثل الطاعون ومن مات بها نحتسبة عند اللة شهيداً

أرشيفية
أرشيفية

تداول رواد السوشيال ميديا تصريحات دكتور مبروك عطية استاذ الشريعة بجامعة الازهر عن وباء كورونا وان من مات بها لا يحتسب من الشهداء

ورداً على هذة التصريحات قال الشيخ هاشم اسلام ان الشهداء انواع ومن مات بالطاعون في عهد رسول اللة كان من الشهداء ووباء كورونا في عصرنا يشبة الطاعون فمن مات بة يحتسب من الشهداء مصداقاً لقول رسولنا الكريم.

واضاف الشيخ/ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالازهر سابقاً في حديث خاص لجريدة الديار ان الناس تبعث على نيتها ، طالما الانسان مسلم ويرضي اللة سبحانة وتعالى فيرجى لة الشهادة ، فالكورونا مثل الطاعون فمن مات بالكورونا يرجى لة الشهادة ولابد من فتح باب الامل للناس والمسلمين ان ياخذوا بالاسباب وفي نفس الوقت الا يخافوا لان القدر بيد اللة سبحانة وتعالى. واوضح ان الطاعون انتشر في عهد رسول اللة ومن مات بة احتسب من الشهداء بقول رسول اللة صلى اللة علية وسلم لما سالتة ام المؤمنين عائشة عن الطاعون فقال (انة كان عذاباً يبعثة اللة على من يشاء ، فجعلة رحمة للمؤمنين ، فليس من رجل يقع الطاعون فيمكث في بيتة صابراً محتسباً يعلم انة لا يصيبة الا ما كتب اللة لة الا كان لة مثل اجر الشهيد).

واستشهد فضيلتة بحديث اخر قال الإمامُ محمد بن إسماعيل البخاري: حَدَّثَنَا بِشْر بْن محَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ: أَخْبَرَنَا عَاصِم، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِيْنَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [1] رضي الله عنه عَنِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قَال: «الطَّاعون شَهَادَة لِكلِّ مسْلِم». ، وفي رواية: حفصة بنت سيرين مات أخوها يحيى فقال لها أنس بن مالكٍ رضي الله عنه ": " يَحْيَى بم مَات؟ قَالَتْ: قلْت مِنَ الطَاعون، قَالَ: قَالَ رَسول اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «الطَّاعونَ شَهَادة لِكلِّ مسْلم». والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:-: أولا: من خصائص الإسلام: شهداء غير المعركة: دل الحديث على أن الطاعون شهادة لكل مسلم خاصة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – قيَّد هذه الشهادة بالإِسلام كما في نص الحديث: «الطاعون شهادة لكل مسلم»، وهذا يدل على أن الخير العظيم لأهل الإِسلام؛ قال الإِمام عبد الله بن أبي جمرة في فوائد هذا الحديث: " فيه دليل على فضل هذه الأمة على غيرها؛ لأن الطاعون كان بلاء لغيرها، وجعِلَ شهادة لها. وقد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله عز وجل خص أمته بشهداء كثير فقال -صلى الله عليه وسلم-: «ما تعدون الشهيد فيكم؟» قالوا: يا رسول الله، من قتِلَ في سبيل الله فهو شهيد. قال: « إن شهداء أمتي إذا لقليل » قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: « من قتِلَ في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد» وفي رواية: «والغَرِيق شَهِيد» وفي حديث آخر: ".. «وصاحب الهدم» قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: « وقد اجتمع لنا من الطرق الجيدة أكثر من عشرين خصلة »، ثم ذكر هؤلاء الشهداء وقال ابن التين رحمه الله: " هذه كلها ميتات فيها شدة تفضل الله على أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- بأن جعلها تمحيصًا لذنوبهم وزيادة في أجورهم يبَلِّغهم بها مراتب الشهداء " وقال الكرماني رحمه الله: «.. الشهداء ثلاثة أقسام: شهيد الدنيا والآَخرة، بأن لا يغسل ولا يصلَّى عليه في الدنيا وله الثواب في الآخرة، وهو من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، وشهيد الدنيا؛ بأن لا يغسل ولا يصلَّى عليه في الدنيا ولم يكن له الثواب في الآخرة، وهو من قاتل للرياء والسمعة والغنيمة، وشهيد الآخرة، فيغسل ويصلى عليه وله الثواب في الآخرة كالمطعون... » وهذا كله يدل على فضل أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- وأن الله خصها بخصائص عظيمة.

واختتم حديثة قائلاً ان وباء الكورونا سبب لان تتضرع الناس الى اللة بالتوبة النصوحة و الاستغفار وطلب الرحمة والمغفرة والعفو.