جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:54 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

مفتي ماليزيا: الأزهر منبع العلم الذي نقتدي به في ماليزيا

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم بمكتبه في مشيخة الأزهر، وفدًا ماليزيًّا برئاسة الدكتور لقمان عبد الله، مفتي الولايات الفيدرالية بماليزيا.

قال فضيلة الإمام الأكبر إن الأزهر تربطه بماليزيا علاقات ممتدة تاريخيًّا في المجالات الدينية والثقافية والعلمية، ويحظى طلاب ماليزيا إلى جانب زملائهم من الطلاب الوافدين بالأزهر بالتقدير والاهتمام والرعاية اللازمة، ويعمل الأزهر على تأهيل طلابه وتحصينهم بالمنهج الأزهري الوسطي، وصقلهم بالمهارات والعلوم التي تجعلهم مصدر الأمن والطمأنينة في مجتمعاتهم.

من جانبه، نقل مفتي الولايات الفيدرالية بماليزيا تحيات السلطان عبد الله أحمد شاه، ملك ماليزيا، وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر والأزهر الشريف، كما أعرب مفتي الولايات عن فخره واعتزازه بما يقدمه الأزهر للمجتمع الماليزي من جهود علمية وتعليمية جعلته قبلة علمية لأكثر من 8 آلاف طالب ماليزي يدرسون حاليًا بالأزهر فضلًا عن عشرات الآلاف من الخريجين، وهذا يجعلنا ننظر للأزهر على أنه منبع العلم الذي نقتدي به في ماليزيا.