جريدة الديار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 10:38 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحت رعاية رئيس الوزراء : وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح فعاليات «بازار صعيد مصر.. رؤية شاملة للتنمية المستدامة» «القاصد» يستقبل لجنة من ”التعليم العالي” لتفقد جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية السبت المقبل .. جامعة الأزهر تفتح التنسيق إلكترونيًّا لطلاب السنوات السابقة والمعادلات والراغبين في إعادة القيد المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تشهد افتتاح ملتقى ”ملهمون الجامعات المصرية” محافظ السويس يتفقد شوادر حلوى المولد ويوجه على الإلتزام بالأسعار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث استعدادات الكشف الطبي للطلاب الجدد محافظ الدقهلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة ويؤكد دعمه الكامل للمستثمرين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ دمياط مشروعات الخطة الاستثمارية وملفات التصالح ومنظومة النظافة الرئيس السيسي يجتمع برئيس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم العالي ويوجه بتطوير كافة جوانب منظومة التعليم محافظ البحيرة وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يتفقدان معسكر ومخيم الإيواء لمتابعة آليات التعامل الفوري مع الحالات الطارئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة بالوزارة على 3 أحياء بمحافظة القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث خطط العمل المناخي لمحافظتي قنا وكفر الشيخ عبر الفيديو كونفرانس

دلال حسين تكتب : ذكريات رمضان من زمن فات قبل حوالي عشر سنوات، كنت قد بلغت الثلاثين

قبل حوالي عشر سنوات، كنت قد بلغت الثلاثين من عمري، حامل في الشهر السابع، الصيام بالنسبة لي مهمة شاقة، لكني  لا استطيع بأي حال من الاحوال انتهاك حرمة الشهر، بعدما التزمت صيامه، ولأكون صادقة قبل العشرين لا اذكر عدد الايام التي صمتها، وتلك حكاية اخرى، سترويها لكم شهرزاتكم ذات امسيه.... 
في ذلك اليوم كان الحر شديدا، ومعاناتي مضاعفة، فيجب ان احضر الفطور لعائلة من احد عشر فردا، ولابد ان تقسم كل الاطباق على سفرتين، واحدة لي ولزوجي واطفالي والثانية لحماتي واولادها، يومها لم اكن قادرة على عجن الخبز، فطلبت من زوجي احضار خبز من الخارج، لكن حماتي بدأت كعادتها، بنات المدينة مايقدروا يعملوا شي، حتى الخبز يجي من برى، حماتي امرأة سليطة اللسان، وانا تعودت البلادة، لكن يومها كنت اغلي على صفيح من جمر، وانفجرت، بدل ماتلوميني ساعديني، انتي مش كبيرة حتى ما تقدري تخدمي ولادك، ماما بالخمسين وتعمل كلشي لحالها وماعندها كناين وانت رامية كلشي على ظهري ومش حامدة... كانت تلك كلماتي وما كدت اكملها حتى جرني زوجي من ظفيرة شعري الطويل، وصفعني على وجهي بقوة، اتجهت الى غرفتي ولم اتوقف عن البكاء، لحق بي، قومي حضري لفطور، والله ما المس شي، تاكلو السم انت وامك، ياحبيبي.... وبدأت سمفونية من الضرب المتلاحق،قلت له لحظتها خذني عند امي اكرهكم يا ظلمة، جهز فورا السيارة وقال يلااا ما عاد الك عيش هون، تركت طفلي يبكيان وركبت السيارة، الطريق طويل، انا لم اتوقف عن البكاء وهو لم يتوقف عن الضرب والشتم... فكرت مليا، الى اين اتجه بهذا البطن المنفوخ، الى زوج امي الذي لم يتحملني طفلة، ام الى ابي الملتحي المنافق، حاولت جاهدة ايجاد حل، لكن كل الطرق كانت تؤدي الى الموت... فتحت باب السيارة ذلك المجنون كان يسوق بسرعة 120 كيلو، رميت بنفسي الى الطريق، لم احس بشيء الا وانا اتدحرج ككرة ثلج الى الخلف، رجع زوجي مسرعا بالسيارة الي، خفت فادعيت الاغماء.. حملني وهو يلعن الدنيا كلها، وعاد بي الى المشفى، وكسبت النوم ليلتين خارج ذلك السجن، وبعيدا عن الجلادين، وظل طفلي ثابتا باحشائي لا يحس بشيء مما يحدث لي... 
انا دلال.. انا الألم...