جريدة الديار
الخميس 12 مارس 2026 09:47 مـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: مؤسسة الصاوي للتنمية والأعمال الخيرية بالحرية تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات وزير العمل: إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص من 19 إلى 23 مارس بأجر كامل وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط تنفيذ الخطة الاستثمارية 2025-2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”تكييف الساحل الشمالي” لمواجهة تغير المناخ. وزيرة التنمية المحلية تعلن نتائج حملات التفتيش المفاجئة على أحياء ومراكز الجيزة. طلاب جامعة النيل يشاركون في تعبئة كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» انفجـار ماسورة مياه على طريق الواحات بأكتوبر يربك المرور .. شلال يغمر الأسفلت إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في أرض الصومال محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة انتظام صرف الخبز والالتزام بالأوزان والجودة محافظ البحيرة توجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة بالإمارات

خبير إقتصادي تونسي يكشف أوجاع الاقتصاد التونسي

قال عز الدين سعيدان الخبير الاقتصادي التونسي أن المواطن التونسي عاش ترد إقتصادي غير مسبوق  تمخض عنه غلاء في المعيشة وإرتفاعاً كبيراً في الاسعار وتضخماً مالياً كبيراً  وبلغت الازمة ذورتها بعدم مقدرة الحكومة على صرف أجور العاملين وتأخير الوراتب عنهم  .
تابع  في  مداخلة  هاتفية      خلال  برنامج " كلمة أخيرة  " الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON" قائلاً : " صعوبات اخرى تتعلق  بتصاعد الدين الخارجي   وأخر إلتزامات خارجية للدولة  التونسية قامت بسدادها في الثالث والعشرين من الشهر الجاري لكن المشكلة أن طريقة السداد الصعبة التي قامت بها الدولة تعكس حجم الازمة المالية الطاحنة حيث قامت الدولة بإقتراض مبلغاً  في يوم الثاني والعشرين من يوليو لسداد الالترزام المالي القرض الاخر في الثالث والعشرين من نفس الشهر وبالتالي فإن سداد القرض  تم بمقابل قرض أخر "
واصل : " إذا لم تكن الحكومة وقتها قد أقدمت  على هذه الخطوة عندما قامت بسداد قرض بقرض اخر كون القرض الاول  بضمان الولايات المتحدة والتي كانت ستقوم بالسداد نيابة عن تونس في حال فشل الحكومة التونسية في السداد مما كان سيكون حدثاً كبيراً يؤثر على السمعة الاقتصادية للبلاد وملاءتها المالية أمام العالم والمؤسسات الدولية ".
 كاشفاً أن إلتزمات الدولة خارجياً لم تنته فالدولة التونسية أمامها عبء أخر   في سداد  مستحقات اخرى مستحقة خارجياً في الخامس من أغسطس  القادم بما يعكس تأزم الاوضاع الاقتصادية والمعيشية ".
 أكمل :" البطالة تعيش إرتفاعاً وتصاعداً غير مسبوق  بسبب أن ركائز الاقتصاد التونسي  تعرضت لضربات موجعة سواء في قطاع التعليم الذي يمثل  رافداً رئيسياً ومقوماً في تحقيق النمو الاقتصادي التونسي عبر الاستثمار في راس المال البشري تم تدميره بشكل كبير بالاضافة لانهيار المنظومة الصحية وقطاع العدالة والقضاء فضلاً عن الامن والمؤسسات العمومية للبلاد مثل الكهرباء والماء ومرافق الدولة شهدت تدهوراً كبيراً "
 مشدداً أن تلك الاوضاع  فاقمت من ديون تونس الخارجية ووصلت لحد غير مسبوق في تاريخ الجمهورية التونسية قائلاً : "وكالات التصنيف  الدولية خفضت تصنيف الاقتصاد الدولي تسع مرات على مدار عشر سنوات  والرسالة الاهم في هذه التخفيضات الائتمانية الدولية للاقتصاد التونسي   أنه  لايوجد من إلتقط هذه غالرسالة بأن الوضع الاقتصادي  بات صعباً والكل إستمر وتمادى في تحقيق مصالحه الشخصية على حساب الدولة على مدار تلك السنوات العشر " .