جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 12:21 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

السفير محمد حجازي :مصر لديها نهر نيل واحد وشريان واحد لا يمكن المساس به

السفير محمد حجازي
السفير محمد حجازي

قال السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق، خلال مداخلة مع الدكتور معتز عبد الفتاح مقدم برنامج "تحت الشمس" عبر قناة "الشمس": "تونس قدّمت رؤية لحل قضية تهدد الأمن والسلم والدوليين، ولعبت تونس دورا بناءً وهاما، ورفض إثيوبيا لهذه الرؤية نابع من رفض التوصل لحل أو التوصل لاتفاق قانوني ملزم"

.قال حجازي، إن ردة الفعل الإثيوبية متوترة وغاضبة للغاية بدون سبب واضح من الجانب التونسي الذي قدّم رؤية تقوم على احترام مصالح الأطراف الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا.

وتابع قائلاً : "الموقف التونسي كان تاريخيا، عززته المشاركات العربية والإفريقية الفاعلة في مجلس الأمن، وعليه صدر بيانا هاما يتضمن أسس يراها المجتمع الدولي، يوضح أن هناك إجماع دولي أن هذه القضية تهدد الأمن والسلم الدوليين وليست قضية تنمية فقط كما تدعي إثيوبيا".

وأردف قائلاً : "مصر تحت خط الفقر المائي، بينما إثيوبيا لديها فائض مائي نابع من 12 نهر، ومصر لديها نهر نيل واحد وشريان واحد لا يمكن المساس به وهو مسألة حياة أو موت، وهذا يبرر لنا الدفاع عنه بالوسائل التي نراها مناسبة".