جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:39 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول

كيف اهتم المصريون القدماء بذوي الهمم؟

كفيف يعزف على آلة موسيقية
كفيف يعزف على آلة موسيقية

اعتقد البعض أن ذوي الهمم لم يكن لهم دور في عهد الحضارة المصرية القديمة ولكن في الواقع كان أصحاب الهمم فى مقدمة الحضارة المصرية التى احترمت الإنسان وقدرته على مر العصور.

دمج ذوي الهمم في عهد المصريين القدماء

كان المصرى القديم أول من دعم ودمج ذوي الهمم فى المجتمع، حيث تولوا مناصب هامة فى الدولة المصرية وكان لهم دور كبير في بناء الحضارة، يعتبر ذلك مسيرة مميزة في الحضارة الإنسانية القديمة.

مشاركة الأقزام

كان لأصحاب الهمم عدة أعمال في بناء الحضارة، منها مشاركة الأقزام وتوظيفهم فى صناعة صياغة الذهب وتشكيل المشغولات الذهبية، وجاءت فكرة عملهم بسبب حجم أيديهم الصغير وذلك سيساعدهم أكثر على إتقان المهنة.

كما تولى الأقزام مناصب إدارية عليا منهم "خنوم حتب "، والذي كان مشرفًا عامًا على توريد محصول الكتان الذي كان من أهم المحاصيل فى تلك الفترة.

كما نجد كفيفًا يعزف على الهارب "القيثارة الموسيقية القديمة"، والتى عُزفت عليها الأناشيد الدينية الخاصة بالإله فى المعابد المصرية في كثير من الحفلات، وتميز فيها أصحاب الهمم من المكفوفين ببراعتهم وقدرتهم وتميزهم فى حفظ الترانيم والمقامات الموسيقية بالإحساس.

وقد سجلت تلك المناظر على نقوش جدران المقابر، وأيضا تم العثور على تماثيل جيرية صغيرة لهم.

وهناك بردية "إيبرس" التي تشير إلى اهتمام المجتمع الطبى في مصر القديمة بمعالجة الإعاقة السمعية والأصم وبها طريقة علاج لضعف السمع.

وقد عثر على فتاة من عامة الشعب بمقبرة بالفيوم التهمها تمساح وأكل ساقها وعاشت شهور، وبعد موتها كرمها المحنطون بتحنيطها جيدًا ووضع ساق صناعى لها.

كما وجدت رسوم لرجل يعانى من شلل الأطفال لم تحرمه إعاقته من تدينه وتقديم القرابين للآلهة حتى ينال التبرك والرضا، حسب عقيدة المصرى القديم.

وكل هذا يؤكد احترام المصرى القديم لذوى الهمم، كما جاءت الأديان السماوية بعد ذلك لتقدس وتحترم ذوى ذوي الهمم دون التفرقة فى النوع أو الشكل أو البناء الجسدى.