جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:51 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

نظير عياد يفند ادعاءات أن الطبيعة أوجدت العالم

استكمل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور، نظير عيّاد في الحلقة الحادية عشرة من برنامجه "نحوفهم سليم".

وقال الأمين العام في إطار استكماله لشبهة إن الطبيعة هي الموجودة لهذا العالم، إن الاختلاف والتنوع الموجود في هذا العالم يقوم بدفع هذا الادعاء فلو تأملنا في دنيا الناس نجد أن الطبيعة يسيطر عليها التنوع والتضاد والتمايز والاختلاف وكل هذا يدل على أن الطبيعة لا تصلح أن تكون العلة الموجدة لهذا العالم.

وتابع: لو نظرنا إلى الطبيعة سنجد الاختلاف الواضح في النباتات خلال فصول العام حيث إن بعضها يفسد شتاءً والآخر صيفًا، وكذلك اتحاد بعض العناصر مثل: التربة والهواء والماء والنار فإنه يصدر عنه اختلاف في الثمار في الشكل واللون والرائحة والطعم، فكل هذا الاختلاف لايتحقق إلا إذا كان هناك سبب أدى إلى ذلك الاختلاف.

وأشار الأمين العام إلى عملية الخلق التي تجمع الحيوان المنوي والبويضة فإن هذه العملية الفريدة العجيبة المحكمة، وكيف أن الحيوان المنوي يسير كل هذه المسافة قاصدًا البويضة بغير دليل أو إشارات وعند وصوله إلى البويضة واستقبالها له وكأنها في انتظاره، كل هذا يرد بشكل قاطع على القائلين بالطبيعة وأنه وهم وقول باطل وأكبر دليل تلك العملية العجيبة والتي يلزم عنها كثير من التساؤلات والتي لو أنصت العقل إليها لتوصل إلى حقيقة الخالق سبحانه وتعالي.