جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:26 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس الوزراء ووزير البترول استعرضا عدد من ملفات عمل الوزارة الأوقاف تفتتح ”١١” مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب

شبهة قديمة يروجونها حاليًا.. نظير عياد يفحم الملاحدة

استكمل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد في الحلقة الثالثة عشر من برنامجه «نحو فهم سليم»، ردوده حول شبهات الإلحاد، والتي يحاول البعض أن يستند إليها في إنكار وجود الله عز وجل بشكل خاص، حيث دارت شبهة اليوم حول "حصر الموجود في المحسوس”.

وقال الأمين العام إن هذه الشبهة القديمة الحديثة يعتمد عليها الملاحدة من قديم الأزل على إنكار وجود الله تعالى وإنكار العالم الغيبي جملة وتفصيلا، والفارق بين طرح الشبهة قديما وحديثا فقط يتمثل في أسلوب الطرح وآلية العرض، حيث تعتمد هذه الشبهة على فكرة رئيسة هي أن الموجود هو ما يرى بالعين ويدرك بالحس ولا وجود للعالم الغيبي أو ما وراء الطبيعة.

ويوضح عياد أنه كما ذكر سابقا أن كل هذا مجرد فرض والفروض لا وجود لها في مجال الخلق لأنها عملية ترتبط بقصايا عقدية وهي لا تبني على الظنون والأوهام، ومما يؤكد لنا فساد هذا القول وانحرافه ما يعرف " بالدليل الأخلاقي" تلك القوة الداخلية لكل فرد وكيف تختلف من شخص لاخر وكيف تدفعه للصواب أو الخطأ للخير أو الشر وكيف تثيبه على الخير وتعاقبه علي الشر، ومما لا شك فيه انها مشاعر محسوسة وغير مرئية، ندرك وجودها من آثارها على الشخص.

وأشار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية العام إلى التناقض الظاهر في القائلين بأن الوجود ينحصر عليى الوجود المادي الملموس، فهو يناقض الواقع والنفس التي تؤمن على أنها موجودة وليس لها وجود مادي لها، على الرغم من وجودها لكننا لا نستطيع أن نحدد حقيقتها أو مكان وجودها،كل ما يمكننا. أن نؤكد عليه أنها موجودة من خلال ما تحدثه فينا من آثار أو تدفعه فينا من أفعال، لذا فإن القول بأن الكون ينحصر في الوجود المادي الملموس يتناقض مع أبسط قواعد العقل وبراهين المنطق ولنا في النفس التي تسكن جنباتنا ولا تدرك بالعين أكبر المثل والدليل.