جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:39 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

نظير عياد عن غزوة بدر: تجلت فيها سنة التدافع بين الحق الباطل

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، في فعالية احتفال الجامع الأزهر الشريف بذكرى غزوة بدر الكبرى؛ وذلك بحضور أ.د/ محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف وعدد من قيادات وعلماء الأزهر الشريف.

وقال الأمين العام خلال كلمته التي ألقاها إن المتأمل في هذا الحدث يجد أنه يعتبر من الأحداث المهمة في تاريخ الأمة الإسلامية، التي تبعث السعادة في النفوس، وتُسر بها الأفئدة؛ فهو اللقاء الأول بين فئة قليلة مؤمنة وفئة كثيرة مشركة، لقاء تتضح فيه سنة التدافع بين أهل الحق وأهل الباطل.

وأضاف عياد أننا عندما نتوقف أمام ذلك الحدث نجد أنه مليئ بالدروس والعبر التي ينبغي أن نتوقف أمامها لكي نحقق مجد نتمناه، وحاضر نسعى إليه، ومستقبل نعمل على استشرافه، والتي من أولها استشعار المسؤولية، والتي ينبغي أن يتوافر لكل واحد منا في موضعه وفي عمله، والتي بدت واضحة في فعل النبي صلى الله عليه وسلم منذ بداية الأحداث، وحتى نهايتها.

وأشار الأمين العام إلى أنه يجب علينا جميعًا استشعار المسؤولية تجاه الأنفس، تجاه المقدسات، تجاه المحرمات؛ فالله -عز وجل- سائل كل راع عما استرعى حفظ أم ضيع، مؤكدًا أنه من باب المسؤولية فإن الأزهر يستنكر ما وقع لكتاب ربنا سبحانه وتعالى من بعض المتشددين في السويد، وهذه الأفعال ما هي إلا تعبير عن الضعف تجاه هذا الكتاب الذي جمع فأوعى، ومن المسؤولية الواجبة علينا تجاه هذا الكتاب هي أن نقوم بواجب الوقت تجاه هذا الكتاب الكريم، من خلال حفظه، وإتقانه، والعمل على ذيوعه وانتشاره، وتحويل ما فيه إلى واقع علمي ملموس، مضيفًا أنه من باب استشعار المسؤولية الإنكار على التطاول على المقدسات الإسلامية.

ولفت عيّاد إلى أن الدرس الثاني هو تطبيق عملي لمبدأ الشورى والاستفادة من الخبرات، والمتأمل يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد طبقه في جميع أحداث الغزوة المباركة سواء قبلها أو أثنائها أو بعدها؛ مما يجعلنا نطبق هذا المبدأ في جميع أحوالنا وأمورنا، حتي تستقيم الحياة.