جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 08:07 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر العكلوك: إسرائيل دنست المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

أزمة تضخم في ألمانيا.. ودعوات لتخزين السلع الغذائية والدواء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أدت أزمة كورونا إلى رفع معدلات التضخم في كل دول العالم، وبالتالي قلّت قيمة المال وزادت أسعار السلع بين 5% إلى 9%، موضحًا أن دولًا كثيرة عانت من هذه المشكلة وهو ما أثّر على المواطنين، بحسب ما قاله حسين خضر عضو مجلس مدينة هيدنهاوزن الألمانية.

وأضاف خضر في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وجومانا ماهر، أنّ الأزمة الروسية الأوكرانية كان لها تأثير كبير، وبخاصة أن هاتين الدولتين من الدول المصدرة للسلع الغذائية الأساسية والطاقة. وتابع عضو مجلس مدينة هيدنهاوزن الألمانية، أنّ كل السلع متاحة في المدينة، ولكن هناك ارتفاع في الأسعار، وبخاصة في المواد التي تحصل عليها ألمانيا من أوكرانيا وروسيا مثل حبوب الطعام والمواد البترولية.

وأردف: "في البداية كان هناك خوف من الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على تداول السلع بسبب عدم توفر المعلومات، ولكن هذا حدث في بداية شهر مارس، كما حاول البعض استغلال الأزمة وشراء كميات كبيرة تقوم بتخزينها حتى تبيعها، كما أن مواطنين من بعض دول الاتحاد الأوروبي دخلت ألمانيا واشترت كميات كبيرة من الزيوت وتخرج بها من ألمانيا وتبيعها في دول أخرى حتى تحقق أرباحا مالية كبيرة".

وأشار إلى أن المحال التجارية بدأت تحجم هذا الأمر، حتى يحصل كل المواطن على الكميات التي يحتاجها وتجنب البيع بالجملة، بعدما توفرت معلومات كافية من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وبدأ الهدوء يسود الشارع الألمان.