جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:20 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال

أحمد مراد: الإنجيل أكثر الكتب الدينية مبيعا ويليه القرآن

احمد مراد
احمد مراد

قال الكاتب أحمد مراد، إن الكتب الأكثر مبيعًا على مستوى العالم كانت من حظ الكتب الدينية أو السماوية وخاصة الإنجيل، وذلك لأن عدد المسيحين حول العالم نسبة إلى عدد الأديان فهو عدد ضخم، وأظهرت الإحصائيات وجود 2.3 مليار إنسان مسيحي يقرأ الإنجيل، يعقبه الإسلام بواقع 1.8 مليار إنسان.

وأضاف «مراد»، خلال تقديمه لبرنامجه «التوليفة»، والمذاع على راديو نجوم أف أم، أن نسبة قراءة القرآن حول العالم حاليا وصلت لـ24% من البشرية كافة، والثلث من تلك البشرية المسيحين، موضحًا: «كل الأنواع بتاعه الناس اللي عندها شكوك ما بقرآتهم وكتبهم هم في المرتبة الثالثة، وفي المرتبة الرابعة تأتي الديانة الهندوسية بواقع 15% من البشرية».

واستطرد: «لو بصينا للتكتلات الملياريه ففيه ناس أقل منها، مثل البوذية وفيه منهم 500 مليون بوذي و400 مليون شخص بيمارس حاجات خاصة بديانات دينية تقليدية، ولكن متقدرش تمسك حاجة بطقوس معينه خاصة به، وفيه 58 مليون شخص على الديانة السيخية والبهائية، والتوراه بنسبة 0.2% من سكان الأرض».

وأوضح أن رواية «قصة مدينتين» هي الأكثر مبيعًا على مستوى العالم، وباع صاحبها 200 مليون نسخة منذ إطلاقه لها وحتى الآن، وتدور أحداث تلك الرواية لسرد فترة أحداث الثورة الفرنسية، وعملية نشر تلك الرواية كان في عام 1859: «الرواية بتصور محنة الطبقة العاملة الفرنسية تحت قمع الوحش الأرستقراطية ثم قيام الثورة الفرنسية التي أدت إلى انقلاب الوضع وبدأ رجال الثورة يروحوا لمنطقة القهر للأرستقراطيين وحصل إعدامات بالمقصلة».