جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:54 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الغربية يتابع الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد الأضحى المبارك محافظ دمياط يتفقد حديقة بنت الشاطىء وكوبرى دمياط التاريخى لمتابعة آخر الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك جامعة المنصورة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها الجامعية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يواصل استقبال المهنئين بعيد الأضحى وسط أجواء احتفالية وعروض فنية بديوان عام المحافظة المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة المحافظ في جولة تفقدية بمخبز المحافظة للخبز المدعم بالمنصورة في يوم وقفة عرفات رئيس جامعة المنصورة الأهلية يهنئ رئيس الجمهورية بعيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يُصدر حركة تنقلات محدودة لإعادة تنظيم وتوزيع العمل بين عددٍ من رؤساء الوحدات المحلية برئاسة مركز ومدينة مشتول السوق وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك

مصرفي يكشف أسباب ظهور المستريحين

مصرفي
مصرفي

أكد الدكتور هاني أبو الفتوح الخبير المصرفي، أن لدى البنك المركزي استراتيجية للشمول المالي، حيث يراقب الجهود التي تبذلها البنوك الخاضعة لإشرافه، مشيرا إلى أن الشمول المالي يعني أن الأفراد والشركات لديهم إمكانية الوصول إلى منتجات وخدمات مالية مفيدة وبأسعار ميسورة تلبي احتياجاتهم (معاملات ومدفوعات ومدخرات وائتمان).

وقال إنه على الرغم من كل الجهود المبذولة في السنوات السابقة، لم تنجح البنوك في الوصول إلى بعض الفئات سواء في المناطق الشعبية والأرياف وصعيد مصر، لذلك انتشرت ظاهرة المستريحين بكثرة، والتي تستقطب ضحاياها تحت ادعاءات تقديم خدمات استثمارية بعائد مادي مجزي بعيدا عن تعاملات البنوك، حيث يرى البعض أنها "ربا محرم" حسب اعتقادهم.

وأوضح أن المستريحين لديهم من الموهبة ما يستطيعون بها الاحتيال والترويج لمخططاتهم وجمع الأموال تحت ستار الربح الحلال والأعمال التجارية الإسلامية، بعيدا عن أعمال البنوك الربوية بعوائد تنافسية، متابعا: يقع في شباكهم الفئات البسيطة التي لا تفقه شيء.

وأشار إلى أن البنوك تُعتبر وسيطا ماليا ولا تقوم بأعمال تجارية مباشرة، متابعا أنه يمكن أن تنشأ البنوك المتخصصة شركات مساهمة تقوم بأعمال تجارية وتكون أسهم هذه الشركات متاحة للاكتتاب، ولكن لن تمنحهم العوائد الدورية لأن أرباح الشركات يتم صرفها إلى المساهمين عقب إقرار نتائج الأعمال من الجمعية العامة للمساهمين.

وأكد أبو الفتوح، أنه يمكن أن تنشأ شركات تعمل بصيغ المعاملات الإسلامية وهي بذلك تخاطب تطلعات فئة ترغب في معاملات بعيدة عن معاملات البنوك التقليدية، أما حلم الأرباح الضخمة لن يجدي معه شيء إلا التوعية بأن المشاريع تدر أرباحا معقولة.

ونوه أنه لا يوجد مشروع عوائده تصل إلى ١٠٠٪ من رأس المال المستثمر، مشيرا إلى أن للمجتمع المدني والإعلام لهما دورا في التوعية وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ويجب أن يشاركوا في حملات التوعية الموجهة في إطار استراتيجية يتم إعدادها لمحاصرة توظيف الأموال، ويراعي أن تخاطب حملات التوعية مستوى إدراك المواطن البسيط في الريف والمناطق الشعبية.