جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:27 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

هل يوجد عذاب في القبر؟ (الإفتاء تجيب)

قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: ورد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أخبر أن من قتل فى يوم أحد أنهم معذبون فى القبر، كما ورد فى القرآن الكريم، أن الله سبحانه وتعالى أخبر عن آل فرعون فقال "أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا"، والفاء تدل على التعقيب ومعنى الآية الكريمة أنهم بمجرد أن غرقوا بسبب تكذيبهم لنبي الله ﷺ عاينوا العذاب ودخلوا النار فهذه الآية استدل بها جمهور علماء أهل السنة على وجود عذاب في القبر".

جاء ذلك في مستهل رده على سؤال ورد إلى الدار قال صاحبه: هل يوجد عذاب في القبر؟، متابعا: "هذه القضية من قضايا العقائد السمعية التي لا يكفّر منكرها، لكن عقائد المسلمين وآيات القرآن وأحاديث النبي ﷺتدل على ثبوت هذا، ونحن نقرر الحق ونبين أن هناك عذاب يعذبه المذنب في قبره".

 

وفي تفصيل للفتوى نشرت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق عبر موقعها الإلكتروني، إجابة على سؤال نصه : "أرجو بيان الحكم الشرعي فيما يسمى بعذاب القبر ونعيمه"، وأجاب عليه الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق قائلاً "عذاب القبر ثابتٌ بالنصوص المتكاثرة من الكتاب والسنة؛ منها قولُه تعالى في حَالِ آلِ فرعون: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر: 46] أى: فى القبر، وقولُه صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ" رواه الترمذي، وغيرُ ذلك كثير، فلا يجوز إنكاره، وعلى ذلك إجماعُ المسلمين".