جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:13 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: لا سلام دائما في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي

تقرير يكشف خطورة استنشاق الهواء الملوث

حذر تقرير حديث صدر عن معهد سياسة الطاقة بجامعة شيكاغو من استنشاق الهواء الملوث، قائلا إنه يقلل متوسط العمر المتوقع العالمي بأكثر من عامين مما يزيد خطورته على الحياة مقارنة بتدخين السجائر أو شرب الكحول أو الصراع والإرهاب.

وقد صدر التقرير السنوي، المعروف باسم مؤشر جودة الهواء، هذا الأسبوع، ونشرت صحيفة واشنطن بوست مقتطفات منه.

ووجد التقرير أن تلوث الهواء بمزيج من جزيئات الدخان والأبخرة والغبار ظل مرتفعا، حتى مع انتشار جائحة فيروس كورونا التي أدت إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي مما انعكس إيجابا على صفاء السماء في بعض المناطق الأكثر تلوثا في العالم.

في الوقت نفسه، يقول مؤشر جودة الهواء إن الأدلة على المخاطر الصحية المرتبطة بالتلوث زادت، مضيفا أن قادة العالم لا يبذلون الجهد الكافي لحل المشكلة.

ويمكن أن يؤدي تلوث الهواء إلى الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب والشرايين وسرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ويقول التقرير إن تلوث الهواء يخفض متوسط العمر المتوقع العالمي بمقدار 2.2 سنة.

وبالمقارنة، فإن تدخين السجائر يخفض متوسط العمر المتوقع بنحو 1.9 عاما، بينما شرب الكحول يقلله بمقدار ثمانية أشهر.

ووفقا لمؤشر جودة الهواء، تؤدي المياه والصرف الصحي غير المأمونة إلى انخفاض متوسط العمر المتوقع لمدة سبعة أشهر، بينما يقلل الصراع والإرهاب من متوسط العمر العالمي المتوقع تسعة أيام فقط.

وعلى عكس السجائر أو الكحول، يقول الباحثون في التقرير، إن تلوث الهواء "يكاد يكون من المستحيل تجنبه".

وبسبب المخاطر الصحية المتزايدة، حدثت منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، ولأول مرة منذ عام 2005، إرشاداتها بشأن المستوى المقبول لتلوث الهواء الذي يجب أن يتنفسه الناس، من سقف موصى به يبلغ 10 ميكروجرام/متر مكعب إلى 5 ميكروجرام/متر مكعب.

ووفقا للتقرير، يعيش ما يقرب من 97 في المئة من سكان العالم في أماكن يتجاوز فيها تلوث الهواء المستوى الموصى به.

وبحسب التقرير، تعد جنوب آسيا هي المنطقة الأكثر تلوثا في العالم ويكون تنفس الهواء فيها أكثر فتكا.

ويأتي ارتفاع مستويات التلوث مع تطور المنطقة وزيادة عدد السكان، مما يؤدي إلى زيادة استخدام الوقود الأحفوري.

وتعد بنجلاديش الدولة الأكثر تلوثا، في حين أن ما يقرب من 44 في المئة من التلوث المتزايد في العالم منذ عام 2013 جاء من الهند.