جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:15 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء

دار الإفتاء تكشف حكم العمل يوم الجمعة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

يوم الجمعة من خير أيام الأسبوع، وفيه الكثير من الخير والبركة، فضلا عن أن الله عز وجل خص هذا اليوم بساعة استجابة لكل دعاء، ويحرص المسلمون على طاعة الله في يوم الجمعة على وجه التحديد أكثر من أي يوم آخر، فهو بمثابة العيد الأسبوعي لدى المسلمين.

وبالرغم من أن يوم الجمعة واحد من الأيام التي يحرص المسلمون على اغتنام فضله، إلا أن العمل قد يمثل عقبة في الالتزام بالطاعات على مدار اليوم، وفي هذا السياق، أجابت دار الإفتاء المصرية عن بعض الأسئلة حول حكم العمل يوم الجمعة مؤكدة أنه من المستحب أن يكون يوم إجازة.

ولفتت الدار إلى ما ورد في «التنوير» بباب «صلاة الجمعة»: «ووجب السعي إليها وترك البيع ولو مع السعي، وفي المسجد أعظم وزرًا بالأذان الأول في الأصح وإن لم يكن في زمن الرسول بل في زمن عثمان، وأفاد بصحة إطلاق الحرمة على المكروه تحريمًا».

كما أشارت دار الإفتاء إلى أن الزمن الحالي يحظى بالكثير من التطورات التي طرأت على العمل ونظامه، وأصبح أغلب الناس يعملون في وظائف منتظمة، ما يستدعي تحديد أيام للراحة، ويحبذ أن يكون يوم الجمعة حتى يتسنى للعبد اغتنام فضله والتعبد خلاله.

أما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فكان شكل الحياة العملية مختلف بدرجة كبيرة عما هو عليه في العصر الحالي، فلم يكن العالم يتسم بالسرعة لذا كانوا يعملون أيام الأسبوع كلها.

وأكدت دار الإفتاء أن العبد إذا كان سيذهب إلى العمل في يوم الجمعة، فهناك بعض الشروط، لابد من اتباعها حتى يجوز العمل في هذا اليوم، وهي ألا يفوت شعائر صلاة الجمعة، مشيرة إلى ما قاله الله تعالى في كتابه الكريم: «فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ»، وأوضحت: «العمل في يوم الجمعة لابد أن يكون قبل رفع الآذان، أي يبدأ العباد في السعي إلى أداء صلاة الجمعة بعد رفع الآذان الأول، حيث اتفق جمهور العلماء على أن العمل في يوم الجمعة لابد ألا يتعارض مع أداء صلاتها».