جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:21 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة تحديث الأحوزة العمرانية لـ16 قرية في 5 مراكز بالبحيرة.. تعرف على القرى المستفيدة

دار الإفتاء تكشف حكم العمل يوم الجمعة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

يوم الجمعة من خير أيام الأسبوع، وفيه الكثير من الخير والبركة، فضلا عن أن الله عز وجل خص هذا اليوم بساعة استجابة لكل دعاء، ويحرص المسلمون على طاعة الله في يوم الجمعة على وجه التحديد أكثر من أي يوم آخر، فهو بمثابة العيد الأسبوعي لدى المسلمين.

وبالرغم من أن يوم الجمعة واحد من الأيام التي يحرص المسلمون على اغتنام فضله، إلا أن العمل قد يمثل عقبة في الالتزام بالطاعات على مدار اليوم، وفي هذا السياق، أجابت دار الإفتاء المصرية عن بعض الأسئلة حول حكم العمل يوم الجمعة مؤكدة أنه من المستحب أن يكون يوم إجازة.

ولفتت الدار إلى ما ورد في «التنوير» بباب «صلاة الجمعة»: «ووجب السعي إليها وترك البيع ولو مع السعي، وفي المسجد أعظم وزرًا بالأذان الأول في الأصح وإن لم يكن في زمن الرسول بل في زمن عثمان، وأفاد بصحة إطلاق الحرمة على المكروه تحريمًا».

كما أشارت دار الإفتاء إلى أن الزمن الحالي يحظى بالكثير من التطورات التي طرأت على العمل ونظامه، وأصبح أغلب الناس يعملون في وظائف منتظمة، ما يستدعي تحديد أيام للراحة، ويحبذ أن يكون يوم الجمعة حتى يتسنى للعبد اغتنام فضله والتعبد خلاله.

أما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فكان شكل الحياة العملية مختلف بدرجة كبيرة عما هو عليه في العصر الحالي، فلم يكن العالم يتسم بالسرعة لذا كانوا يعملون أيام الأسبوع كلها.

وأكدت دار الإفتاء أن العبد إذا كان سيذهب إلى العمل في يوم الجمعة، فهناك بعض الشروط، لابد من اتباعها حتى يجوز العمل في هذا اليوم، وهي ألا يفوت شعائر صلاة الجمعة، مشيرة إلى ما قاله الله تعالى في كتابه الكريم: «فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ»، وأوضحت: «العمل في يوم الجمعة لابد أن يكون قبل رفع الآذان، أي يبدأ العباد في السعي إلى أداء صلاة الجمعة بعد رفع الآذان الأول، حيث اتفق جمهور العلماء على أن العمل في يوم الجمعة لابد ألا يتعارض مع أداء صلاتها».