جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 02:30 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

دار الإفتاء تكشف حكم العمل يوم الجمعة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

يوم الجمعة من خير أيام الأسبوع، وفيه الكثير من الخير والبركة، فضلا عن أن الله عز وجل خص هذا اليوم بساعة استجابة لكل دعاء، ويحرص المسلمون على طاعة الله في يوم الجمعة على وجه التحديد أكثر من أي يوم آخر، فهو بمثابة العيد الأسبوعي لدى المسلمين.

وبالرغم من أن يوم الجمعة واحد من الأيام التي يحرص المسلمون على اغتنام فضله، إلا أن العمل قد يمثل عقبة في الالتزام بالطاعات على مدار اليوم، وفي هذا السياق، أجابت دار الإفتاء المصرية عن بعض الأسئلة حول حكم العمل يوم الجمعة مؤكدة أنه من المستحب أن يكون يوم إجازة.

ولفتت الدار إلى ما ورد في «التنوير» بباب «صلاة الجمعة»: «ووجب السعي إليها وترك البيع ولو مع السعي، وفي المسجد أعظم وزرًا بالأذان الأول في الأصح وإن لم يكن في زمن الرسول بل في زمن عثمان، وأفاد بصحة إطلاق الحرمة على المكروه تحريمًا».

كما أشارت دار الإفتاء إلى أن الزمن الحالي يحظى بالكثير من التطورات التي طرأت على العمل ونظامه، وأصبح أغلب الناس يعملون في وظائف منتظمة، ما يستدعي تحديد أيام للراحة، ويحبذ أن يكون يوم الجمعة حتى يتسنى للعبد اغتنام فضله والتعبد خلاله.

أما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فكان شكل الحياة العملية مختلف بدرجة كبيرة عما هو عليه في العصر الحالي، فلم يكن العالم يتسم بالسرعة لذا كانوا يعملون أيام الأسبوع كلها.

وأكدت دار الإفتاء أن العبد إذا كان سيذهب إلى العمل في يوم الجمعة، فهناك بعض الشروط، لابد من اتباعها حتى يجوز العمل في هذا اليوم، وهي ألا يفوت شعائر صلاة الجمعة، مشيرة إلى ما قاله الله تعالى في كتابه الكريم: «فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ»، وأوضحت: «العمل في يوم الجمعة لابد أن يكون قبل رفع الآذان، أي يبدأ العباد في السعي إلى أداء صلاة الجمعة بعد رفع الآذان الأول، حيث اتفق جمهور العلماء على أن العمل في يوم الجمعة لابد ألا يتعارض مع أداء صلاتها».