جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:43 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

طلب إحاطة… عن سوء العملية التعليمية بجامعة دمنهور

النائب محمود عادل شعلان
النائب محمود عادل شعلان

تقدم النائب محمود عادل شعلان عضو مجلس النواب بالبحيرة بطلب إحاطة موجه للدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن سوء العملية التعليمية بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور، حيث لا يوجد بها أعضاء هيئة تدريس معينين وإنما تقوم العملية التدريسية علي الانتداب من حملة الماجستير والدكتوراه الذين ليس لديهم خبرات تدريسية، وبالتالي تكون البرامج التعليمية والمناهج الدراسية غير ملائمة لاحتياجات العصر وسوق العمل، كما أن إدارة الكلية تتشكل من أساتذة غير متخصصين بعيدة عن مجال الحاسبات والمعلومات ، حيث يتولي عميد الكلية د. محمد فوزي والي أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية ، ود. عبد الحميد صقر أستاذ الفيزياء بكلية العلوم ، والدكتور عاطف نصار أستاذ المبيدات بكلية الزراعة، ولا يوجد أستاذ واحد بالكلية متخصص في مجال الحاسبات والمعلومات، ولم تسعي الجامعة إلي تعيين أو نقل أعضاء هيئة تدريس متخصصين بالكلية .


يقول النائب محمد شعلان أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دائما ما يؤكد علي أن العلم والتعليم هما أساس النهوض بالمجتمع والعمل على تنميته، وأن الدولة تستهدف تطوير المنظومة التعليمية لضمان تعليم جيد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمتطلبات المجتمع وسوق العمل المحلى والدولي، ويسهم في تخريج أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة. فسياسة الدولة تسعي إلي تأكيد تميز الجامعات الجديدة فى برامجها التعليمية ومناهجها الدراسية بما يلائم احتياجات العصر، وذلك عن طريق تطوير منظومة التعليم العالي وفقًا لمتطلبات التكنولوجيا البازغة، ودمج تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات بمناهج التعليم بالجامعات المصرية، وتوفير المعامل والتجهيزات اللازمة ومواكبة التطورات العلمية الحديثة في المجالات التكنولوجية الناشئة، كالنانوتكنولوجى، والطاقة الجديدة والمتجددة، وغيرها.


وأضاف شعلان أن جامعة دمنهور تشهد حالة من التراجع الشديد في العملية التعليمية والبحثية وهناك العديد من الشواهد والدلائل علي ذلك بدءاً من اغلاق كلية طب الأسنان وتوزيع طلابها علي الجامعات المجاورة لعدم وجود امكانيات مناسبة لاستكمال الدراسة بها، فلا أجد مبرراً لعدم وجود أعضاء هيئة تدريس متخصصين للتدريس بكلية الحاسبات والمعلومات، ولماذا لم يتم التعيينات أو نقل أساتذة أو أساتذة مساعدين لاكتمال الهيكل الوظيفي للكلية بدلا من انتداب أستاذ مبيدات وأستاذ فيزياء وأستاذ طرق تدريس للعمل بكلية بعيدة كل البعد عن مجال تخصصاتهم مما يؤثر سلبياً علي خريج خاوي علمياً جاهل عملياً لا يواكب احتياجات سوق العمل، خاصة أن هذا التخصص من أخطر التخصصات التي تدخل في عمليات التنمية الشاملة والمنافسة في العالم.


وأكد شعلان أنه لن يقبل أي مبررات أو شعارات فارغة من قبل إدارة جامعة دمنهور، فالأمر واضح تماماً. طلاب بلا أساتذة متخصصين قضوا ثلاثة أعوام دراسية بلا أساتذة متخصصين ومناهج علمية ومعامل تكنولوجية مناسبة تلائم احتياجات العصر، ولكن كيف تمت الموافقة علي بدء الدراسة بتلك الكلية رغم عدم وجود أي امكانيات مناسبة من أعضاء هيئة تدريس أو معامل أو حتي إداريين .

وأكتفي السيد رئيس الجامعة بتوزيع المناصب القيادية من عمداء أو وكلاء كليات علي المقربين منه رغم غير ملائمة التخصص، واختراع مناصب تخالف قانون تنظيم الجامعات والواقع مثل مفوض نائب رئيس جامعة ورئيس قطاع. وهي بمثابة إساءة لاستخدام السلطة وعدم تكافؤ الفرص.


وطالب شعلان بغلق الكلية وتوزيع طلابها علي الكليات المماثلة بالجامعات المجاورة لحين توفير المقومات اللازمة لبدء الدراسة بها