جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:54 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الغربية يتابع الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد الأضحى المبارك محافظ دمياط يتفقد حديقة بنت الشاطىء وكوبرى دمياط التاريخى لمتابعة آخر الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك جامعة المنصورة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها الجامعية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يواصل استقبال المهنئين بعيد الأضحى وسط أجواء احتفالية وعروض فنية بديوان عام المحافظة المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة المحافظ في جولة تفقدية بمخبز المحافظة للخبز المدعم بالمنصورة في يوم وقفة عرفات رئيس جامعة المنصورة الأهلية يهنئ رئيس الجمهورية بعيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يُصدر حركة تنقلات محدودة لإعادة تنظيم وتوزيع العمل بين عددٍ من رؤساء الوحدات المحلية برئاسة مركز ومدينة مشتول السوق وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك

نتائج المباحثات التشاورية لـ قادة مصر والإمارات والبحرين والأردن بالعلمين

أبرزت الصحف الأردنية، اليوم الأربعاء، نتائج مباحثات "اللقاء الأخوى الخاص" الذى جمع الرئيس عبدالفتاح السيسى بقصر الرئاسة فى مدينة العلمين الجديدة، ضيوف مصر الكرام، الأشقاء، عاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وعاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبد الله الثانى بن الحسين ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وتحت عنوان "الأردن مـع أمته وفلسطين على سلم الأولويات" أبرزت جريدة الدستور الأردنية، اللقاء الأخوى الذى عقد بمدينة العلمين الجديدة، وقالت إن القادة أكدوا أهمية تعزيز مسيرة العمل العربى المشترك وتوحيد المواقف تجاه التحديات التى تواجه الدول العربية، فإن الأردن بقى بقيادة الملك عبد الله الثانى حريصا على تدعيم أواصر التضامن العربى، وكانت عمان على الدوام فى خندق الأمة العربية، تجمع ولا تفرق، وتعظم من القواسم المشتركة، ولا تسهم فى توسيع فجوات الخلاف، وفى هذا إيمان كبير بإرث الدولة الأردنية التى نشأت عروبية، مدافعة عن قضايا أمتنا، داعية على الدوام إلى الحل العربى الداخلى مخرجا لأزماتنا وخلافاتنا.

وأضافت قائلة"وقد كانت القضية الفلسطينية حاضرة بالتأكيد على أجندة مختلف لقاءات الملك عبد الله الثانى، وهى كانت محورا رئيسا أثناء مشاركته فى اللقاء الأخوى التشاورى بمدينة العلمين الجديدة على الساحل الشمالى المصرى بدعوة من السيسى، بحضور ملك البحرين، ورئيس دولة الإمارات.

كما عنونت الجريدة "اللقاء التشاورى فى مصر حمل ملفات مهمة بمضمونها وتوقيتها"، حيث أجرت عدة لقاءات خاصة مع عدد من السياسيين أكدوا خلال تصريحاتهم أن "اللقاء" ضرورة استراتيجية لتقييم الأوضاع المتغيرة فى الإقليم، معتبرين أن "اللقاء" فى مصر خرج من الشكل النمطى للقاءات، حيث بحث القادة خلال التشاور فيما بينهم مشاكل المنطقة والحلول بشكل عملى سيكون لها انعكاسات على أرض الواقع.

جريدة "الغد" الأردنية فى مقال للكاتب الصحفى مكرم أحمد الطراونة تحت عنوان..ما الذى جرى فى الساحل الشمالى؟، أبرز "اللقاء الأخوى ونتائجه" حيث أكد الكاتب فى مقاله أنه ليس كل لقاءات تعقد، ثنائية كانت أو تضم عددا من القادة هى لقاءات يتوقع لها أن تحمل طيفا من القرارات أو الاتفاقيات، بقدر ما قد تكون لقاءات تشاورية هدفها تبادل وجهات النظر، كالذى عقد فى الساحل الشمالى المصرى أمس، وشارك فيه الملك إلى جانب الرئيس السيسى، وملك البحرين، ورئيس دولة الإمارات.

وقال الكاتب فى مقاله: "ما إن يعلن عن عقد مثل هذه اللقاءات، حتى يسارع المتابعون إلى التحليل والاستنباط، وطرح تساؤلات حول الأهداف والغايات، وأسباب اختيار الزمان والمكان، حتى أن بعضهم ذهب إلى الاستفسار عن غياب بعض الدول، مطلقا العنان لمخيلته التى قادت بعضهم سابقا إلى ربط أى لقاء على مستوى القادة بالتحضير إلى إنشاء تحالف عسكرى عربى، بل إن البعض أقحم دولة الاحتلال فى هذا التحالف الذى هو أبعد ما يكون عن الحقيقة".

وأضاف "فى العودة إلى الخلف، راهن العديد على أن قمة جدة التى عقدت فى السعودية وضمت دول الخليج والأردن ومصر والعراق وأمريكا، ستكون إيذانا بإطلاق شكل جديد للمنطقة، وأن تغييرات ستطال الأوضاع الاقتصادية والسياسية، خصوصا وقد سبقها لقاء لبايدن فى دولة الاحتلال وآخر فى رام الله، بيد أنه ومع انتهاء عقد القمة وتلاوة بيانها الختامى، بدا واضحا أن القمة جاءت فى إطار تقارب وجهات النظر والتباحث حول الملفات الأساسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والطاقة والنفط دون الوصول إلى تفاهمات نهائية بشأنها".

ونوه قائلا "لا يمكن التقليل من أى لقاء عربى، باعتبار أن التعاون بين الدول هو المرتكز الأساسى والرافد الحقيقى لحل أزمات المنطقة؛ سياسيا واقتصاديا، إذ لا يمكن استيراد أى حلول لأزماتنا من خارج إطار العمل العربى المشترك، كون المصالح واحدة، والمصير هو ذاته. لكن لا بد من عدم الذهاب بعيدا فى تفسير هذه اللقاءات التى تأتى ضمن سلسلة لقاءات تشاورية، لم تكن الأولى، وحتما لن تكون الأخيرة، حيث ستعقد بين القادة لقاءات أخرى فى المستقبل تحت نفس العنوان وفى ذات الإطار".

وأشار إلى أن هدف لقاء أمس كان واضحا، وهو تبادل وجهات النظر حول أزمات المنطقة، وتوحيد المواقف تجاه التحديات التى تعيشها الدول العربية، وتوسيع التعاون التنموى والاقتصادى والاستثمارى، بصورة بعيدة عن البروتوكولات، والأطر الرسمية.

واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في قصر الرئاسة بمدينة العلمين الجديدة ضيوف مصر الكرام، الأشقاء، صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، وصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة".

وصرح السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن لقاء العلمين الخاص تناول العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون المشترك حيث جدد القادة دعمهم للجهود والمساعى التى تهدف الى ترسيخ الامن، والسلام، والاستقرار، والتعاون المشترك على مختلف الأصعدة والذي يرتكز على دعائم الثقة والاحترام المتبادل بما يحقق تطلعات جميع شعوب المنطقة في التقدم والبناء والتنمية، كما استعرض القادة خلال لقائهم الأخوي عددًا من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية وتبادلوا وجهات النظر والرؤى بشأنها.