جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 10:37 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر

وزير الصدر يتوعد بخطوة أخرى مفاجئة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلن التيار الصدري اليوم الأربعاء، أنه سيقوم بخطوات أخرى مفاجئة بعد شهدته العراق من اعتصام أنصار الصدر أمس الثلاثاء، أمام مجلس القضاء الأعلى في العاصمة بغداد، ثم انسحابهم لاحقاً بناء على طلب رجل زعيم التيار، مقتدى الصدر.

وأعلن القيادي محمد صالح العراقي الذي يعرف بـ"وزير الصدر" في بيان نشره على حسابه في تويتر، اليوم الأربعاء، أن التيار سيقوم بخطوة أخرى مفاجئة كالخطوة السابقة.

كذلك، اعتبر أن الاحتجاجات والانتقادات ضد اعتصام أنصار الصدر أمس، أمام مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية، سببها الخشية من كشف ملفات الفساد.

هذا، وأشار إلى أن الإطار التنسيقي، خصم الصدر اللدود، " يعتبر القضاء العراقي هو الحامي الوحيد له".

فيما اعتبر أن احتجاج الصدريين كشف أطرافا تدعي الوسطية، وفق قوله.

إلي ذلك ،انتهي التصعيد الصدري أمس على خير، مطالبة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أنصاره للانسحاب من أمام مقر مجلس القضاء الأعلى في بغداد، ليفتح باب التساؤلات حول مصير الشلل السياسي الذي يعيشه العراق.

يشار إلى أن هذا الفصل من فصول التصعيد أتى أمس فيما لا تزال المواجهة مستمرة بين الصدر والإطار التنسيقي (الذي يضم نوري المالكي وتحالف الفتح، وفصائل مقربة من إيران)، منذ عشرة أشهر أي منذ الانتخابات النيابية، التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي، وحصل فيها التيار الصدري الحصة الأكبر من النواب في البرلمان، دون أن يتمكن من تشكيل حكومة مع الأحزاب الكردية والعربية السنية، بلا مشاركة منافسيه في الإطار.

ووفقا لما أفادت به وكالة رويترز ، أثبت الزعيم الشاب، أنه يملك نفوذا لا مثيل له في العراق، ويستطيع حشد مئات الآلاف من أنصاره لتنظيم الاحتجاجات وشل المشهد السياسي في البلاد.