جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:35 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة

الحكومة الباكستانية تجلي الاف السكان بسبب الفيضانات

امطار مدمرة باكستان
امطار مدمرة باكستان

أفادت وكالة رويترز بأن الآلاف من الأشخاص الذين يسكنون بالقرب من مجاري الأنهار التي تشهد فيضانات في شمال باكستان تلقوا، أوامر حكومية، السبت الـ27 من أغسطس الحالي، بإخلاء بيوتهم بعد أن خلفت الأمطار الطوفانية الموسمية نحو ألف قتيل.

وفاضت مياه أودية في مقاطعة خيبر بختونخوا ودمرت العشرات من المباني من بينها فندق يضم 150 غرفة جرفته المياه.

وتعد الأمطار الموسمية السنوية، التي تمتد عادة من شهر يونيو إلى سبتمبر مهمة لري المحاصيل وتجديد موارد البحيرات والسدود في مختلف أنحاء شبه القارة الهندية، لكنها تجلب معها أيضاً موجة من الدمار والمآسي كل عام.

وكشفت الحكومة أن الفيضانات أضرَّت بأكثر من 33 مليون شخص، ودمرت نحو مليون منزل كلياً أو على نحو خطر.

والسبت، أمرت السلطات الآلاف من سكان مقاطعة سوات بإخلاء بيوتهم قبل أن تفيض الأنهار.

وقال المتحدث الرسمي باسم خدمات الطوارئ بلال فايزي، في البداية رفض بعض الأشخاص المغادرة، لكن ومع ارتفاع مستوى المياه قبلوا.

وأشارت السلطات إلى أن فيضانات هذا العام يمكن مقارنتها بفيضانات عام 2010، التي كانت الأسوأ على الإطلاق، حين قتل أكثر من ألفي شخص وحاصرت المياه نحو خُمس سكان البلاد.