جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:34 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

هذا ما نتج عن اشتباكات طرابلس أمس

جانب من الاشتباكات في طرابلس
جانب من الاشتباكات في طرابلس

عاد الهدوء إلى العاصمة الليبية طرابلس ، إلا أنه بشكل حذر ، بعد ليلة سيطر عليها الإقتتال والصراع ، ونتج عنها سقوط عشرات القتلى و المصابين.

ويأتي ذلك بعدما دارت معارك عنيفة و اشتباكات مسلحة قوية بين مجموعات عسكرية موالية لرئيس الحكومة منتهية الولاية عبدالحميد الدبيبة، ورئيس الحكومة المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا.

وعقب توقف الصراع في العاصمة الليبية طرابلس ، تم إحصاء سقوط 23 قتيلا وأكثر من 140 مصابا بجراح مختلفة، وذلك وفقاً لبيانات وزارة الصحة الليبية.

وبحسب شهود العيان ، فإن الطريق الساحلي لم يشهد وقوع أي اشتباكات، ولكنه شهد أمس تحرك لعدة قوات ، والتي انسحبت بشكل سريع عقب ساعات قليلة فقط.

وعلى جانب آخر و بحسب البيانات الرسمية ، فقد تم استئناف العمل في مطار معتيقة بشكل كبير بداية من اليوم.

والجدير بالذكر أن تتجدد الاشتباكات بين الحين والآخر ، بين المليشيات الموالية لكل من عبد الحميد الدبيبة ، و فتحي باشاغا ، على إثر تمسك الدبيبة بالسلطة و عدم قبوله تسليمها ، وذلك بالرغم من إنهاء ولاية حكومته من قبل البرلمان الليبي ، و تكليف فتحي باشاغا بالحكومة الجديدة.