جريدة الديار
السبت 3 مايو 2025 09:55 صـ 6 ذو القعدة 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار بيع وشراء الذهب اليوم السبت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة تستضيف جلسات علمية لمناقشة التقرير الاستراتيجي العربي لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية رئيس الوزراء يتوجه إلى الجابون للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس بريس نجيما نيابة عن الرئيس السيسي أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم السبت حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم السبت همسة دينية روحانية عن الصلاة ”قنديل”: خريج جامعةحلوان مؤهل بمهارات الوظيفة وفق المعايير العالمية فوز خالد البلشي نقيبا للصحفيين للعام الثامن على التوالي.. مستشفى صدر دمنهور تتوج بالجائزة الماسية من المنظمة الدولية للجلطات إنجاز طبي جديد: مستشفى صدر دمنهور تفوز بالجائزة الماسية من المنظمة العالمية للجلطات المخية متهم بالتعدي على أطفال وابتزازهم في كفر الدوار: جهات التحقيق تستجوبه فريق طبي بمركز الأورام جامعة المنصورة يُجري جراحة نادرة للحفاظ على خصوبة مريضات السرطان

حملات مدروسة.. شيخ الأزهر يحذر من هدم الأسرة

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

دعا شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب إلى انعقاد لقاء خاص برموز الأديان ليتدارسوا فيه، ما عليهم وما على غيرهم من قادة العالم والسياسيين وكبار الاقتصاديين، من واجبات ومسؤوليات، حيال الكوارث الأخلاقية والطبيعية التي باتت تهدد مستقبل البشرية بأكملها.


وخلال كلمته، في افتتاح أعمال المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية بالعاصمة الكازاخية نور سلطان، قال شيخ الأزهر إن البشرية أصبحت تعاني من رعب وخوف بسبب التغير الفجائي في ظواهر الطبيعة والمناخ.


وأشار الإمام الأكبر إلى أن ما حاق بالإنسانية في الآونة الأخيرة من ممارسات سياسية استعلائية هزت أركان الاقتصاد الدولي، وأصابت الدول الغنية والفقيرة "طالت لقمة الخبز وجرعة الماء، فضلا عن ترويع الآمنين وقتلهم وتهجيرهم وإجلائهم عن ديارهم وأوطانهم".


وحذر شيخ الأزهر من انتشار حملات مدروسة وممولة تدعو لهدم الأسرة.


ونبه إلى أن التقدم العلمي والفلسفي، والتطور التقني والاجتماعي لم يعد مؤهلا ولا قادرا على وقف التدهور الخلقي والإنساني.
وأضاف شيخ الأزهر أن الخطر الداهم الآن، لا يأتي من اختلاف الأديان، بقدر ما يأتي من "الإلحاد"، وما يتولد عنه من فلسفات تقدس "المادة"، وتستهين بالأديان وتعدها هزوا ولعبا.


وبيّن الإمام الأكبر أنه حين يدعو إلى أولوية صنع السلام بين علماء الأديان ورموزها؛ فإنه لا يعني مطلقا الدعوة إلى إدماج الأديان في دين واحد.


وأشار إلى أن مثل هذا النداء لا يقول به عاقل ولا يقبله مؤمن أيا كان دينه، وأوضح أن ما يقصده هو الدعوة إلى العمل الجاد من أجل تعزيز المشترك الإنساني بين الأديان، وبعث قيم التعارف والاحترام المتبادل بين الناس.