جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:55 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

سر تابوت الملكة إليزابيث الثانية

تابوت الملكة اليزابيث
تابوت الملكة اليزابيث

كثرت التساؤلات حول كيفية الحفاظ على جثمان الملكة اليزابيث الثانية دون تحلل طوال فترة الجنازة التي استمرت 10 أيام مع نقل جثمانها الموجود داخل التابوت المغلق والمزين بالأعلام الملكية من مكان إلى مكان كل؛ ليبدو في النهاية أن الإجابة تكمن فى التابوت نفسه، فما الذى يميز نعش الملكة إليزابيث؟.


وفي ذلك الصدد تقول صحيفة "ناشونال" الاسكتلندية إن التابوت الملكى تم تجهيزه منذ 30 عاما وصنع من خشب البلوط الإنجليزى وتم تبطينه بالرصاص، موضحة أنه منذ قرون يتم وضع الملوك والملكات والأمراء والأميرات في توابيت مبطنة بالرصاص للحفاظ على أجسادهم بشكل أفضل. ويعود تاريخ التقليد إلى وقت لم تكن فيه طرق الحفظ الحديثة متاحة بعد - لم يتم اكتشاف استخدام الفورمالديهايد للحفاظ على الجثث حتى عام 1869.


وتعمل التوابيت المبطنة بالرصاص على إبطاء تحلل الجسم عن طريق إبعاد الرطوبة عن النعش محكم الإغلاق، مما يمنع التحلل وأيضًا الروائح والغازات التي تخرج من الجثمان.


ووفقا للصحيفة، يُعتقد أن نعش الملكة ، إلى جانب نعش دوق إدنبرة الراحل ، صنعا منذ حوالي 30 عامًا من قبل هنري سميث ، وهي شركة متخصصة فى صناعة التوابيت تأسست عام 1869 وأغلقت في عام 2005.
وقال ماثيو ليمن روز ، رئيس خدمة جنازات العائلات "ما أفهمه هو أن الملكة وجميع أفراد العائلة المالكة لديهم توابيت مصنوعة وهم على قيد الحياة ... لذلك لا يوجد تأخير ، التابوت موجود".


وأوضحت الصحيفة أن شركة الجنازات جيه إتش كينيون التي تولت في السابق مراسم تشييع جنازات الملك جورج السادس ووينستون تشرشل ، حتى التسعينيات، عملت على صيانة النعش.


قال مدير الجنازات أندرو ليفرتون لصحيفة "ذا تايمز" في عام 2018: "إنه مصنوع من خشب البلوط الإنجليزي ، وهو أمر يصعب الحصول عليه الآن. أصبحت توابيت البلوط الآن مصنوعة من خشب البلوط الأمريكي. لا أعتقد أنه يمكننا استخدام البلوط الإنجليزي في نعش الآن. سيكون مكلفا للغاية ".