جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

الأقمار الصناعية تكشف عن تطور على الحدود الإريترية الإثيوبية (ماذا يحدث؟)

الحرب في إثيوبيا
الحرب في إثيوبيا

كشفت شركة “ماكسار تكنولوجيز الخاصة” اليوم، عن إنَّ صور الأقمار الصناعية تُظهر تعبئة للقوات العسكرية هذا الشهر في بلدات على جانبي الحدود الشمالية لـ إثيوبيا مع إريتريا.

ووفقاً لما ذكرته الشركة الأمريكية الخاصة، التي تجمع صور المنطقة من الأقمار الصناعية وتنشرها، فإن الصور التي التُقطت في 26 سبتمبر الجاري، تُظهر قوات ومركبات عسكرية ومواقع للمدفعية في بلدة شيرارو بالقرب من حدود تيجراي الشمالية مع إريتريا.

كما أفادت الشركة أن الصور من إريتريا التُقطت في 19 سبتمبر الجاري، تُظهر نشر أسلحة ثقيلة في بلدة “سيرها” بالقرب من حدود تيجراي.

والجدير بالذكر أن في 24 أغسطس الماضي، إنهار إتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر 5 أشهر في منطقة تيجراي، بين جبهة تحرير تيجراي و الجيش الإثيوبي.

وذلك بعد قتال بين جبهة تحرير تيجراي، و الجيش الإثيوبي الاتحادي وحلفاءه، ومن بينهم القوات الإريترية والمقاتلون من المناطق الإثيوبية المجاورة، مستمر منذ قرابة عامين، وسط إتهامات متبادلة بين الطرفين.

ويشار إلى أنه سبق، وأعلنت القوات الإريترية عن دعمها للجيش الإثيوبي في مراحل سابقة من الحرب، إلا أنها لم تؤكد الحكومة الإريترية مشاركتها في القتال منذ انهيار وقف إطلاق النار.