جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 09:51 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
توافد حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم علي صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج في وقفة عرفات .. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات في وقفة عرفات اليوم الثلاثاء وقفة عرفات .. حالة الطقس اليوم الثلاثاء محافظ جنوب سيناء يعقد اللقاء الجماهيري الثالث بديوان الوحدة المحلية بمدينة رأس سدر مقاتلات أمريكية وإسرائيلية شنت هجومًا استهدف قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الدقهلية الأزهرية يهنئ العاملين بديوان المنطقة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حملات تموينية مكثفة بمطروح قبل عيد الأضحى تضبط لحوم فاسدة ودقيق مدعم وسجائر مهربة مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يتابع نتائج العمل التنفيذي ويؤكد إستمرار تعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات للمواطنين المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش ملفات الطلاب والتطوير المؤسسي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش خطة تعيين المعيدين لدعم الكوادر الأكاديمية

سارة سدر.. عربية تجمع سيدات السويد على التعارف وقبول الآخر

التواصل والتعارف والاطلاع على الثقافات والتقاليد المختلفة للشعوب، مجموعة من الأهداف النبيلة التي دفعت سارة سدر لإطلاق مبادرة اجتماعية عنوانها "سارة وأخواتها يلا نلف السويد والعالم".

سارة، شابة سويدية من أصل عربي، تلعب دوراً اجتماعياً لفت الانتباه إليها في السويد، إذ تستقطب من خلال الفعاليات التي تنظّمها نساءً من أعراق وأديان مختلفة.

ومؤخراً، نظّمت المبادرة التي أسستها سارة حفلاً فنياً وثقافياً في مدينة غوتنبرغ، غربي السويد، ضم ما يزيد على 400 فتاة عربية وسويدية، بغية التواصل والتعارف.

تقول سارة سدر بحسب "العين" إن الهدف من مبادرتها هو الترفيه الهادف ونشر ثقافة قبول الآخر والإسهام في الاندماج في المجتمع بطريقة بسيطة وقريبة إلى نفوس المشاركات.

أعمال سارة لاقت قبولاً واسعاً بين الأوساط النسائية خلال العامين الماضيين، حيث أسست شركة سياحية باسم "Yalla systrar“ وتعني بالعربية "هيا يا أخوات"، بهدف اكتشاف السويد وبلدان العالم المختلفة.

وتضيف سارة: "أفصل بين المبادرة والشركة. الشركة موجودة من أجل تنظيم المعاملات المالية ضمن القانون السويدي، بينما المبادرة هدفها تنظيم أنشطة ثقافية ورحلات ترفيهية ورسم الابتسامة على الوجوه، وإيجاد فرص للتقارب بين أبناء الجاليات المختلفة والسكان الأصليين".

وتشير إلى أنها تحلم بأن تزور وفود نسائية، بلداناً عربيّة لتحقيق الكم الأكبر من التعريف بالثقافة السويدية "التي نعيشها في هذا البلد الأوربي الاسكندنافي المميز، وأيضاً استقبال وفود من السيدات العربيات وتشجيعهن لزيارة السويد".

تساعد الأنشطة الثقافية والفنية، بحسب سارة، في كسر الروتين وتجاوز الصعوبات التي تواجه المرأة المقيمة في السويد، والتي تقضي وقتها غالباً بين العمل والدراسة، بحيث تجد في مثل هذه التجمعات متنفساً وفرصة لبناء علاقات جديدة.

سارة سدر من قطاع غزة وولِدت في الأردن، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في التربية الخاصة، وانتقلت للعيش في السويد عام 2014، وتعمل إلى جانب شركتها السياحية معلمةً للغة العربية في مدرسة سويدية حكومية.