جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:51 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الغربية يتابع الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد الأضحى المبارك محافظ دمياط يتفقد حديقة بنت الشاطىء وكوبرى دمياط التاريخى لمتابعة آخر الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك جامعة المنصورة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها الجامعية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يواصل استقبال المهنئين بعيد الأضحى وسط أجواء احتفالية وعروض فنية بديوان عام المحافظة المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة المحافظ في جولة تفقدية بمخبز المحافظة للخبز المدعم بالمنصورة في يوم وقفة عرفات رئيس جامعة المنصورة الأهلية يهنئ رئيس الجمهورية بعيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يُصدر حركة تنقلات محدودة لإعادة تنظيم وتوزيع العمل بين عددٍ من رؤساء الوحدات المحلية برئاسة مركز ومدينة مشتول السوق وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك

دراسة صادمة عن أمان و سلامة النساء حول العالم

إرهاب النساء
إرهاب النساء

كشفت دراسة حديثة أجرتها جهتين تابعتان للأمم المتحدة، عن كارثة كبيرة تواجه النساء حول العالم، تتعلق بأمنهم و سلامتهم.

حيث صدرت دراسة حديثة في 23 نوفمبر الجاري، تشير إلى أن إمرأة أو فتاة تقتل كل 11 دقيقة، على يد شخص في محيطها القريب خلال سنة 2021.

والجدير بالذكر أن تم تقديم هذه الدراسة، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يحتفى به كل عام يوم 25 نوفمبر.

وتعليقاً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، على هذه الدراسة فقد أفاد بقوله أن « ممارسات التمييز والعنف وسوء المعاملة هذه، التي تستهدف نصف البشرية، تأتي بتكلفة باهظة ».

كما تابع جوتيريش بقوله أن هذه الممارسات « تحد من مشاركة النساء والفتيات في جميع مناحي الحياة، وتحرمهم من حقوقهم وحرياتهم الأساسية، وتعرقل تحقيق المساواة في الانتعاش الاقتصادي والنمو المستدام اللذين يحتاج إليهما عالمنا ».

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة خلال تعليقه بقوله أن الوقت قد حان الآن « لاتخاذ إجراءات تحويلية »، تنهي العنف ضد النساء والفتيات، داعيا الحكومات إلى تصميم وتمويل وتنفيذ خطط عمل وطنية للتصدي لهذه الآفة.

وخلال تعليقه شدد المسئول الأممي على الحاجة إلى إشراك مجموعات القواعد الشعبية والمجتمع المدني في كل مرحلة من مراحل اتخاذ القرار، وضمان تنفيذ القوانين واحترامها، حتى ترى الناجيات أن حقوقهن في العدالة والمساندة تحظى بالدعم.

كما ناشد الأمين العام الأممي دعم الحملات العامة التي تتحدى المعايير القائمة على السلطة الأبوية، وترفض كره النساء والعنف، وذلك من خلال قوله « أدعو الحكومات إلى زيادة التمويل بنسبة 50 في المائة لمنظمات وحركات حقوق المرأة بحلول عام 2026 ».

وبحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، فإن حوالي 56 في المائة قتلن على يد شركاء حميمين أو أفراد آخرين من الأسرة (45 ألفا من أصل 81 ألف امرأة)، ما يدل على أن المنزل ليس مكانا آمنا للعديد من النساء والفتيات.

ومن جانبها فقد أفادت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث، إن وراء كل إحصائية لقتل الإناث قصة امرأة أو فتاة خذلت.

فيما تعمل منظمات حقوق المرأة بالفعل برصد البيانات والدعوة لتغيير السياسات والمساءلة، كما أضافت بقولها نحن بحاجة الآن إلى عمل متظافر عبر المجتمع للوفاء بحق النساء والفتيات في الشعور بالأمان في المنزل، وفي الشارع، وفي كل مكان.

هذا ومن جهتها فقد اعتبرت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة غادة والي، أنه « لا ينبغي أن تخشى أي امرأة أو فتاة على حياتها بسبب هويتها ».