جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:46 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

معتز عبد الفتاح يوجه رسالة عن ”المثلية”

روى الدكتور معتز عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية، تفاصيل حوار دار بينه وبين زميل "مثلي" سابق له في جامعة بيتسبرج الأمريكية.

وكتب عبد الفتاح، عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك": "أتذكر زميلا مثليا في جامعة بيتسبرج الأمريكية، وكان ناشطا في الدفاع عن حقوق المثليين.

قلت له إن هناك أربعة مستويات لعلاقة الإنسان بأي شيء أو شخص أو حدث أو فكرة جديدة عليه. أن أؤيدها وأباركها، أن أتجاهلها وألا أهتم بها، أن أدينها وأرفضها، أن أقاومها وأمنعها".

أضاف: "ما يطلبه بعض المثليين هو البديل الأول.. وما يراه معظم غير المثليين (يعني الناس الطبيعية) هو البدائل الثلاثة الأخرى.. وكلما زادت مطالبهم بالبديل الأول سيذهب غير المثليين إلى البديل الرابع وهذا في غير مصلحتهم".

تابع: "أنا عن نفسي لا يعنيني ما يحدث في غرفة نوم الآخرين، ولكن لماذا ينشغل بعض المثليين بمباركتنا لسلوكهم الشخصي هكذا؟".