جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:05 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

محاضرة ثقافية بدار الكتب في طنطا .. وتكريم رموز الغربية

جانب من المحاضرة
جانب من المحاضرة

قال الشاعر مصطفى منصور، رئيس نادي أدب طنطا السابق، أن محافظة الغربية تمتلك من الكنوز الإبداعية البشرية ما يصعب معه الإحصاء، وتابع بأن للغربية رصيد كبير من كتاب أدب الطفل، والشعر العامي والفصحى، وكتاب الرواية والقصة القصيرة، مشيرا إلى غياب الحالة التي تجمع بينهم لإحداث نوع من التوهج الثقافي والأدبي العام.

واستعرض "منصور" خلال كلمته بالمحاضرة الثقافية التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة المخرج الفنان هشام عطوة، بدار الكتب في طنطا، العديد من أسماء رموز محافظة الغربية، في العديد من المجالات الفنية، والأدبية، والثقافية، والسياسية، والعسكرية، ومن بينهم: الدكتورة سميرة موسى، عالمة الذرة، والأديب إبراهيم أصلان، والامام محمد عبده، والشيخ مصطفى إسماعيل، والموسيقار الكبير محمد فوزي، وغيرهم الكثير.

وقال رئيس نادي أدب طنطا السابق أن المثقف الحقيقي لا تحركه مصالح شخصية، لكن يحركه الحب فقط، بشرط أن يكون "حب مصري" خالص، وتابع بأن ثقافة المحبة تجعلك تتقبل الآخر، وتدفعك للتسامح، وأشار إلىً أن الثقافة ليس معناها التحصيل المعرفي، ولكنها تشمل كل العادات والقيم التي تحكم السلوك مؤكدا بأنها "منهج حياة".

من جانبها، حذرت الأديبة آمال أبو باشا، من تعرض اللغة العربية لهجمات شرسة، لافتة إلى أن هذا الأمر يرجع إلى تعدد أنماط التعليم في المدارس والجامعات، وانتشار الجامعات الأجنبية، ولا سيما من انتشار العادات الدخيلة على مجتمعنا عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يعد خطراً على اللغة العربية، كما وطالبت ضرورة الاهتمام بلغتنا العربية الأصيلة.