جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:32 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

في 2030.. الفقر يتمدد وصل لـ7 % من سكان العالم

تعبيرية
تعبيرية

يبدو أن معدلات الفقر ستواصل زحفها حتى عام 2030، رغم تراجع التضخم بنهاية 2022، ما يهدد مستقبل 574 مليون نسمة حول العالم.

ورغم أن بداية عام 2022 كانت مبشرة، بآمال انحسار وباء كوفيد 19، وسط استعداد الجميع للخروج من جائحة استمرت عامين، حيث انتشرت التطعيمات ضد الوباء وعادت الدراسة، وعاد السفر مرة أخرى.

وفيما تهيأ العالم لعودة الحياة إلى شكلها الطبيعي، تسببت العديد من العوامل في العودة للخلف، نتيجة زيادة الطلب بعد الجائحة، وتضاعفت الأزمة بالحرب الروسية الأوكرانية وأزمة الطاقة، ما أدى إلى زيادة تكلفة المعيشة.

وبالتالي، ارتفعت تكلفة الوقود والغذاء والسلع الأساسية مع ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الأماكن حول العالم إلى أعلى مستوياتها منذ عقود.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تفاقمت الأزمة الاقتصادية أيضًا بسبب الصدمات المناخية، حيث شهدت أوروبا أسوأ موجة جفاف منذ 500 عام، ما أدى إلى جفاف الأنهار وحرائق الغابات وندرة المحاصيل في جميع أنحاء القارة العجوز.

كما دفعت موجة الجفاف التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي، والتي كانت الأطول والأقسى، المنطقة إلى حافة المجاعة، حيث يواجه بالفعل الملايين في إثيوبيا وكينيا والصومال الجوع.

وحتى في وجود الأمطار الموسمية الغزيرة في باكستان، فقد أدت إلى فيضانات شديدة، جرفت قرى بأكملها تاركة العديد من النازحين من دون منازل.

قال البنك الدولي - في تقريره عن الفقر: شكلت جائحة كورونا أكبر انتكاسة لجهود الحد من الفقر في العالم منذ عقود، وكان التعافي متفاوتًا.. وبنهاية عام 2022، سيبلغ عدد من يعيشون في فقر مدقع 685 مليون شخص، ما يجعل عام 2022 ثاني أسوأ عام على مستوى جهود الحد من الفقر في العقدين الماضيين (بعد عام 2020).

يؤدي الفقر إلى انتشار الحرمان والصراعات المالية، وفيما يلي بعض الأرقام المؤثرة التي تلقي الضوء على الأزمة العالمية:

ففي بريطانيا، يعيش 7.2 مليون شخص (تقريبًا واحد من كل 10) من دون الأساسيات، فيما لا يستطيع 4.7 مليون آخرين دفع فواتيرهم، بحسب منظمة Joseph Rowntree Foundation.

وقالت وكالة التنمية التابعة للأمم المتحدة يناير من هذا العام، إن تسعة ملايين شخص آخرين يتعرضون لخطر الوقوع في براثن الفقر في باكستان، بالإضافة إلى 33 مليونًا تضرروا من الفيضانات المدمرة الصيف الماضي.

وبلغت معدلات الفقر في مصر 27.9% عام 2022، ومن المتوقع أن يظل هذا المعدل ثابتًا عند 27.31% خلال 2023، بحسب بيانات Statista.

"ومن المتوقع الآن أن 7% من سكان العالم - نحو 574 مليون نسمة - سيظلون يعانون من الفقر المدقع في عام 2030 - وهذه النسبة كبيرة للغاية مقارنة بالهدف العالمي البالغ 3% في عام 2030، وفقا للبنك الدولي في ديسمبر 2022.

توقع صندوق النقد الدولي في أكتوبر العام الماضي أن يتباطأ النمو العالمي من 6.0% في عام 2021 إلى 3.2% في عام 2022، و2.7% في عام 2023.

ويعد هذا هو أضعف معدلات النمو منذ عام 2001 باستثناء الأزمة المالية العالمية والمرحلة الحادة لجائحة كوفيد-19.

كذلك توقع صندوق النقد ارتفاع معدل التضخم العالمي من 4.7% في عام 2021 إلى 8.8% في عام 2022، في حين سينخفض إلى 6.5% في عام 2023 وإلى 4.1% بحلول عام 2024.

وقال فان تروتسنبرج، مدير العمليات بالبنك الدولي، لشبكة CNBC، في أكتوبر الماضي: نرى أن معدلات الفقر المدقع ستزيد مرة أخرى.. إن عدد الأشخاص الذين يعيشون على 7 دولارات في اليوم يمثل 47% من سكان العالم [الذين يعيشون] في فقر".