جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:13 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: لا سلام دائما في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي

في 2030.. الفقر يتمدد وصل لـ7 % من سكان العالم

تعبيرية
تعبيرية

يبدو أن معدلات الفقر ستواصل زحفها حتى عام 2030، رغم تراجع التضخم بنهاية 2022، ما يهدد مستقبل 574 مليون نسمة حول العالم.

ورغم أن بداية عام 2022 كانت مبشرة، بآمال انحسار وباء كوفيد 19، وسط استعداد الجميع للخروج من جائحة استمرت عامين، حيث انتشرت التطعيمات ضد الوباء وعادت الدراسة، وعاد السفر مرة أخرى.

وفيما تهيأ العالم لعودة الحياة إلى شكلها الطبيعي، تسببت العديد من العوامل في العودة للخلف، نتيجة زيادة الطلب بعد الجائحة، وتضاعفت الأزمة بالحرب الروسية الأوكرانية وأزمة الطاقة، ما أدى إلى زيادة تكلفة المعيشة.

وبالتالي، ارتفعت تكلفة الوقود والغذاء والسلع الأساسية مع ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الأماكن حول العالم إلى أعلى مستوياتها منذ عقود.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تفاقمت الأزمة الاقتصادية أيضًا بسبب الصدمات المناخية، حيث شهدت أوروبا أسوأ موجة جفاف منذ 500 عام، ما أدى إلى جفاف الأنهار وحرائق الغابات وندرة المحاصيل في جميع أنحاء القارة العجوز.

كما دفعت موجة الجفاف التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي، والتي كانت الأطول والأقسى، المنطقة إلى حافة المجاعة، حيث يواجه بالفعل الملايين في إثيوبيا وكينيا والصومال الجوع.

وحتى في وجود الأمطار الموسمية الغزيرة في باكستان، فقد أدت إلى فيضانات شديدة، جرفت قرى بأكملها تاركة العديد من النازحين من دون منازل.

قال البنك الدولي - في تقريره عن الفقر: شكلت جائحة كورونا أكبر انتكاسة لجهود الحد من الفقر في العالم منذ عقود، وكان التعافي متفاوتًا.. وبنهاية عام 2022، سيبلغ عدد من يعيشون في فقر مدقع 685 مليون شخص، ما يجعل عام 2022 ثاني أسوأ عام على مستوى جهود الحد من الفقر في العقدين الماضيين (بعد عام 2020).

يؤدي الفقر إلى انتشار الحرمان والصراعات المالية، وفيما يلي بعض الأرقام المؤثرة التي تلقي الضوء على الأزمة العالمية:

ففي بريطانيا، يعيش 7.2 مليون شخص (تقريبًا واحد من كل 10) من دون الأساسيات، فيما لا يستطيع 4.7 مليون آخرين دفع فواتيرهم، بحسب منظمة Joseph Rowntree Foundation.

وقالت وكالة التنمية التابعة للأمم المتحدة يناير من هذا العام، إن تسعة ملايين شخص آخرين يتعرضون لخطر الوقوع في براثن الفقر في باكستان، بالإضافة إلى 33 مليونًا تضرروا من الفيضانات المدمرة الصيف الماضي.

وبلغت معدلات الفقر في مصر 27.9% عام 2022، ومن المتوقع أن يظل هذا المعدل ثابتًا عند 27.31% خلال 2023، بحسب بيانات Statista.

"ومن المتوقع الآن أن 7% من سكان العالم - نحو 574 مليون نسمة - سيظلون يعانون من الفقر المدقع في عام 2030 - وهذه النسبة كبيرة للغاية مقارنة بالهدف العالمي البالغ 3% في عام 2030، وفقا للبنك الدولي في ديسمبر 2022.

توقع صندوق النقد الدولي في أكتوبر العام الماضي أن يتباطأ النمو العالمي من 6.0% في عام 2021 إلى 3.2% في عام 2022، و2.7% في عام 2023.

ويعد هذا هو أضعف معدلات النمو منذ عام 2001 باستثناء الأزمة المالية العالمية والمرحلة الحادة لجائحة كوفيد-19.

كذلك توقع صندوق النقد ارتفاع معدل التضخم العالمي من 4.7% في عام 2021 إلى 8.8% في عام 2022، في حين سينخفض إلى 6.5% في عام 2023 وإلى 4.1% بحلول عام 2024.

وقال فان تروتسنبرج، مدير العمليات بالبنك الدولي، لشبكة CNBC، في أكتوبر الماضي: نرى أن معدلات الفقر المدقع ستزيد مرة أخرى.. إن عدد الأشخاص الذين يعيشون على 7 دولارات في اليوم يمثل 47% من سكان العالم [الذين يعيشون] في فقر".