جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:00 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي

تابوت الوزير ”عنخو”.. تفاصيل كنز يزن 10 أطنان… صور

لحظة اكتشاف تابوت الوزير عنخو
لحظة اكتشاف تابوت الوزير عنخو

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، تفاصيل الكشف عن مجموعة من الدفنات العائلية من عصر الأسرة الثالثة عشر من عصر الانتقال الثاني.

وأوضحت الوزارة، في بيان الأربعاء، أن البعثة الأثرية المصرية نجحت في الكشف عن تلك الدفنات، أثناء أعمال الحفائر بجبانة ذراع أبوالنجا بالبر الغربي بمدينة الأقصر.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور مصطفى وزيري، أن هذا الكشف يُعد الأول من نوعه في تلك الجبانة، حيث أنه يضم مكانا مخصصا للدفن، ويرجع إلى عصر الأسرة الثالثة عشر، وتبلغ حدوده المبدئية نحو 50 مترا عرضا، وتجاوز الطول 70 مترا.

وأشار وزير إلى أن البعثة نجحت في الكشف داخل هذه الدفنات على أكثر من 30 بئرا للدفن، تتشابه في طريقة التصميم والبناء، منها بئر الدفن الخاص بالوزير "عنخو"، الذي عاش خلال الأسرة الثالثة عشر في عهد الملك "سوبك حتب الثاني"، والذي يحتوي على تابوت كامل من الجرانيت الوردي نقش عليه اسم ولقب المتوفى ويبلغ وزنه نحو 10 أطنان.

وأضاف أنه عُثر داخل أحد الآبار المكتشفة على لوحة جنائزية صغيرة مزينة بمنظر يصور صاحب اللوحة، والذي كان يشغل منصب مساعد الوزير، وهو يقدم القرابين للملك "سوبك حتب الثاني".

ولفت مدير عام آثار مصر العليا، الدكتور فتحي ياسين، إلى أن البعثة عثرت أيضا على مبنى من الطوب اللبن كان مخصصا لتقديم القرابين، بداخله مجموعة من تماثيل الأوشابتي المطلية باللون الأبيض وعليها كتابات بالمداد الأسود بالخط الهيراطيقي، ومجموعة كبيرة من التمائم مصنوعة من الفيانس ذات أشكال مختلفة مثل الجعران وأبناء حورس وكمية كبيرة من الخرز، بالإضافة إلى المئات من الأختام الجنائزية غير المنقوشة، والتي تُميز الفترة التي تسبق عصر الدولة الحديثة.