جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:55 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

حماية الأطفال بمصر القديمة.. عصا سحرية من عاج فرس النهر

تعبيرية
تعبيرية

في مصر القديمة استخدمت عصا سحرية من عاج فرس النهر لحماية الاطفال واستخدامات أخرى غير معروفة حتى الان، فكان هذا النوع من العصي السحرية أمر شائع في مدافن أواخر عصر الدولة الوسطى وغالبا ما يتم نحت العصى من عاج فرس النهر وتحافظ على شكل ناب فرس النهر المقوس، وأنياب فرس النهر أقوى سلاح فتاك يمتلكها هذا الكائن البرمائي وتجعلها خطير للغاية.

وتظهر على العصا هنا علامات التآكل على طرف واحد، مما يشير إلى أنها استخدمت على مدى فترة من الزمن قبل وضعها في القبر، وتم تزيينها على جانب واحد بأشكال أرباب واقية تحمل سكاكين لدرء قوى الشر، وهذه العصا وأخرى منقوشة على المقدمة بعبارة "حماية النهار" ("سا هرو") و"حماية الليل" ("سا جرح")، كما توجد عصى أخرى عليها كتابات أطول وتشير إلى أنها استخدمت لحماية الأطفال، وعلى الرغم من أن استخدامها الدقيق غير معروف، يبدو أن هذه العصي وفرت الحماية أثناء الولادة وفي بداية الحياة ومن ثمة وضعت أيضًا في مقابر لتوفير الحماية للمتوفى عند ولادته أو ميلادها من جديد.

إذا فالغرض منها كان في حياة الفرد عندما يولد وأيضا لحمايته عندما يموت ويدفن لتحميه من مخاطر تهدد أبديته في العالم، والقطعة المعروضة ترجع لعصر المملكة الوسطى، الأسرة الثانية عشر- أواخر أو بداية الأسرة الثالثة عشر، وهي تأتي من مقبرة "ناخت" رقم (٤٩٣) بشمال اللشت (مبنى الطوب الشرقي، الحفرة ٤٧٥)، وأبعادها: طول: ٢٦٫٧ سم × عرض: ٤٫٥سم × ارتفاع: ٩٫٤ سم × سمك: ٠٫٦سم، وتحفظ بمتحف المتروپوليتان للفن بنيويورك.