جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:15 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء

تزوج 4 ستات بـ5 آلاف جنيه.. مريم بمحكمة الاسرة : أغراني فسقط

تعبيرية
تعبيرية

بدموع تجاهد على السماح لها بالفرار الى الوجنتين، وقفت مريم ـ اسم مستعار ـ امام قاضي محكمة الاسرة، بالتجمع، تطلب الخلع، وتحكي قصتها التي دمرت نفسيتها وأعصابها، وأفقدتها الثقة بالقيم.

البداية مريم مهندسة في عمر الـ35 عاما، ركزت في دراستها، وبعد انتهاء البكالوريوس لجأت الى الدراسات العليا، وحصلت على الماجستير.

وقالت مريم: "كنت عارفة اني مش جميلة، لكن مقبولة، وده عامللي أزمة ثقة في نفسي، ركزت في دراستي جدا، وحصلت على البكالوريوس ومن بعده الماجستير، وكنت قربت على الدكتوراه، طول حياتي معنديش علاقات زي البنات اللي كانوا في سني، لأني من أسرة ملتزمة جدا".

وأضافت مريم: "اثناء ممارسة عملي في احدى الهيئات، وجدت امامي رجل في الـ45 من العمر، يرتدي ثيابا فاخرة، ويظهر عليه الاهتمام بنفسه، جذبني بوسامته وشعرت انه فارس احلامي الذي انتظرته طويلا، كلمات بسيطة وتم التعارف، وعلمت انه مسؤول بإحدى الشركات الكبرى، وحضر لمناقشة مشروع مهم"

وتابعت: "تعرفنا وتكررت اللقاءات سواء داخل الهيئة أو خارجها، واعترف بإعجابه وحبه لي، وتم ترتيب لقاء مع اسرتي، وتحت ضغط مني تم عقد القران، رغم رفض والدي الذي يشعر بشيء خفي".

حاولت مريم منع دمعة، وتجفيف أخرى نجحت في الفرار، وقالت: "بعد انتهاء اسبوع العسل وعودتي الى العمل، ومع أول مرتب لي فوجئت به بيطالبني بتسليمه له، وكمان عايزني اكتب عربيتي باسمه وشقتي اللي اتجوزنا فيها".

واستكملت: "طبعا استغربت الاسلوب، لان المفترض ان اللي حبيته وتكلمت معاه كثير كان شخص غير اللي بيطلب ببجاحه حاجة مش من حقه، لكن القناع سقط بسرعة، قبل ما يمر شهر على الجواز".

وبمرارة وصعوبة، قالت مريم "البيه قال انه متجوزني عشان الفلوس طبعا، لانه عرف اني متريشة زي ما قال، وكمان طلع متجوز 3 ستات غيري عشان يصرفوا عليه، والرابعة طلقها بالاتفاق معاها عشان يعرف يتجوزني".

وأضافت: "وقع الكلمات على أذني كان بمثابة صدمات متتالية، خاصة عندما أكد لي أن جوازاته الأربعة لم تكلفه أكثر من 5000 الاف جنيه، وشعرت وقتها بالمستنقع الذي القيت نفسي به، هذا الطاووس ذو الشكل الجميل، ما هو الا قواد يعيش على عرق النساء، وكرهته وكرهت حياتي، وعدت الى بيت والدي بعد أن أغلقت شقتي، وعلى استعداد للتنازل عن كل شئ مقابل الخلاص من هذا الكائن الذي ظننته يوما فارس أحلامي، خاصة أنه يرفض تطليقي ويساومني على كل ما أملك مقابل الطلاق".