جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:47 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

إستونيا تطرد دبلوماسى روسى وموسكو تطرد السفير الإستونى

روسيا-استونيا
روسيا-استونيا

أعلن وزير خارجية استونيا، طرد دبلوماسي روسي وهو ألكسندر سافينوف، بعد أن اتهم بنشر دعاية تبرر العمل العسكري الروسي والتسبب فى انقسامات بالمجتمع الإستوني.

وخلف النوافذ العاكسة للسفارة الروسية الموجودة فى قلب العاصمة الاستونية تالين، تجد مجموعة من المكاتب التي تم إخلاؤها حديثًا بما في ذلك مكتب السفير نفسه، إثر قرار إستونيا طرد 21 من موظفي السفارة الروسية، قائلة إنها ستستضيف ثمانية مسئولين دبلوماسيين فقط على أراضيها - وهو ما يعادل حجم فريق تالين في موسكو.

ورد الكرملين بطرد السفير الإستوني مارجوس ليدر من روسيا وهو أول طرد للسفير من البلاد في العام منذ أن بدأت روسيا العملية العسكرية فى أوكرانيا.

من جانبه قال وزير الخارجية الإستوني أورماس رينسالو لصحيفة بوليتيكو في مقابلة: "إن الحد من وصول روسيا إلى العمل واتخاذ أي إجراءات ، أعتقد أنه يخدم مصالحنا الوطنية، ولقد كانت النية الإستونية لتجميد العلاقات بطرق مختلفة."

ويتقيد جيران إستونيا في البلطيق بخط تالين فوفقًا لبولتيكو الأوروبية فقد سحبت لاتفيا سفيرها من موسكو تضامناً مع إستونيا ، بينما سحبت ليتوانيا طوعاً دبلوماسيها المتمركز في موسكو العام الماضي وسط أدلة على الفظائع الروسية في بلدة بوتشا الأوكرانية.

لكن الحكومات الأوروبية الأخرى لا تزال أكثر حذراً، مع استمرار سفرائها في تغذية المعلومات من موسكو في الوطن - كما يفعل مبعوثو روسيا على أراضيهم الشيء نفسه مع الكرملين.