جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:34 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

الخطبة بالمسجد النبوي: لا يقبل الله طاعة العبد إلا بالإيمان بكتبه

المسجد النبوي
المسجد النبوي

قال الشيخ الدكتور علي الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، إن الإيمان بالله وكلامه والعمل به هو الفوز والفلاح وسعادة الدنيا ونعيم الآخرة، ولا يقبل الله طاعة العبد ولا ينجو من النار أحد إلا بالإيمان بكتب الله مع أركان الإيمان.

وأوضح " الحذيفي" ، خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أنه لا يُصلح الأرض ولا يصلحُ المجتمع إلا كلام الله وتشريعه وإقامة كتابه الذي هو سبب في سعة المعايش والأرزاق، وقد قضى ربنا وحكم ووعد بأن السعادة في الحياة بعد الموت وحياة النعيم الأبدية في كلمتين: في الإيمان بكلام الله تعالى وفي العمل بكلام الله.

وتابع: وتاريخ البشرية والرسل عليهم الصلاة والسلام مع أممهم شاهد صدق وناطق بالحقائق التي لا ينكرها أحد على أن السعداء والمفلحين والفائزين والمصلحين للأرض والناجين من خزي الدنيا وعذاب الآخرة والأخيار هم الرسل وأتباعهم الذين آمنوا بكلام الله وعملوا به.

وأضاف أن أول البشر أبونا آدم صلى الله عليه وسلم لم ينل الاصطفاء والهداية التامة بعد الخطيئة إلا بالإيمان بكلام الله تعالى والعمل به قال تعالى: (فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)، ثم مَنَّ الله بعد آدم عليه الصلاة والسلام بكلامه ووحيه سبحانه على الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وأثنى عليهم وعلى أتباعهم بأبلغ الثناء؛ لما قبلوا آيات الله وعملوا بها ودعوا الناس إليها.

وأشار إلى أنه إذا كان أكمل الخلق عقلًا وحكمة وفطرة وأكمل الخلق خَلقًا وخُلقًا وسيد البشر محمد -صلى الله عليه وسلم- لم يعلم إلا ما علمه الله تعالى، فلم يهتد -صلى الله عليه وسلم- إلى أسباب السعادة إلا بما أوحاه الله إليه من الكتاب فغيره من الأمة من باب أولى لن يعلم أسباب السعادة الدنيوية والأخروية إلا بما أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

واستشهد بما قال الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام: (وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)، فالإنسان مهما بلغ عقله وقوى إدراكه وكثرت تجاربه وطال عمره لا يهتدي إلى سبل السعادة الدنيوية والأخروية إلا بالوحي المنزل على الرسل عليهم الصلاة والسلام، ولعلم الله عز وجل بعجز الإنسان عن معرفته بتفاصيل الهداية وعجزه عن أسرار الكثير من التشريع الإلهي بين الله تعالى هذه الحقيقة للناس.