جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:06 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

شعر بقلم د. سرجون كرم: السنكسار

 د. سرجون كرم
د. سرجون كرم

ما الذي يهمّك أكثر يا ماروشكا

هذه الكلمات التي تسمّيها البشريّة شعرًا

أو السيل اللامرئي خلفها

الذي يطلقها من الدم

كي تبكي وتضحكي

مثل طفلةٍ

فصلها النازيّون عن والديها

واكتشفت لاحقًا أنّ أحدهما على قيد الحياة؟

***

ما الذي يهمّني من الهراء في كلّ ما تقوله عبارات الفلسفة

حين أُغضِبُك وتنظرين إليّ نظرة حبّ وعتب

ونظرة من فقد الحيلة

لأنّ لا شيء بالنسبة لك يساوي اعتراف جدّتك بالنعمة

وهي تروي كيف تعطّلت بندقيّة الجنديّ الروسيّ

حين أراد أن يطلق الرصاص على رأس أبيك

وعاش... وولدتِ... وعرفتِني،

كما قلتِ بعد أن التقينا آخر مرّة.

***

غريبٌ أنّ حياتي لم تخترْ طريق الراهب

طالما قصص الأطفال

تولد حين أخلد إلى النوم

ولا أقصّها على أحدٍ يريد أن ينام

حين أفتح عينيّ على كونٍ يبتلعني

فأخاف أن يعيدني إلى نقطة البداية،

إلى نقطة أن أعبر النفق من جديد.

***

هذه المرّة الأخيرة لي بينكم يا ماروشكا

وسيكون احتفالٌ كبيرٌ

ولكن ليس فيه من يهتف "أوصنّا في الأعالي"

ولا من يزغرد "طلع البدر علينا"

ولكن سيكون احتفالٌ كبيرٌ

على الطريقة الوثنيّة وهي تغنّي لشيء ما

في بحثها عن شيء ما

لأنّها تشعر في دخيلتها أن هناك شيئا ما

غريبًا وساحرًا

ويجب أن يبقى شيئا ما

ليبقى ساحرًا وغريبًا.

***

اطرحي سؤال "ما هو الوطن" على مشرّد

واستمعي.

***

هل استمعت يومًا إلى الأكرادِ وهم يغنّون في عيد النوروز؟

***

يومًا ما سأعلّمك كيف تحسبين حروف اسمك

لتري ملاكك الحارس

وتري من أنتِ.

***

ما الذي يهمّك أكثر يا ماروشكا؟

ما الذي يهمّني أكثر؟

طالما الصورة أنتِ

وأنا

فلماذا يجب أن نطرحها هكذا أمام البشر

بثياب الحروف؟