جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:09 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: لا سلام دائما في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي

بسبب المياة الجوفية.. ليبيا تعلن حالة الطوارئ القصوى في مدينة زليتن

أعلنت الحكومة الليبية، بدعم من البرلمان، حالة الطوارئ القصوى في مدينة زليتن غربي البلاد، بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية.

وحثت الحكومة الليبية في بيان لها، كافة الجهات المعنية على اتخاذ الإجراءات الاستثنائية اللازمة للتعامل مع الوضع، بما في ذلك حماية سكان المدينة من مخاطر هذه المياه ومساعدتهم على مواجهة آثارها.

ودعت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في البرلمان الليبي، في بيان لها أيضا، إلى التدخل الفوري والعاجل من قبل الحكومة الليبية وجميع الجهات المختصة لحل المشكلة وتجنب “كارثة إنسانية أو بيئية”.

وتشهد مدينة زليتن، الواقعة غربي ليبيا، منذ سنوات ظاهرة غريبة، تتمثل في تدفق المياه الجوفية إلى الأعلى لإتلاف المباني والأراضي الزراعية.

وتفاقمت هذه الظاهرة في الأسابيع الأخيرة، مما اضطر العائلات إلى مغادرة المدينة.

ويرى مراقبون أن النهر الاصطناعي أدى إلى زيادة مخزون المياه الجوفية على الساحل، ما أحدث تشققات في طبقات الأرض.

وأكد مصطفى البحبح رئيس لجنة إدارة الأزمات والطوارئ ببلدية زليتن، أن أزمة ارتفاع منسوب المياه الجوفية في بعض المناطق ببلدية زليتن لا يزال مستمرا، وبعض الأسر غادرت منازلها بسبب هذه المشكلة، لافتا إلى أن حجم الكارثة كان كبيرا جدا.

وقال البحباح إنهم مستمرون في عمليات سحب المياه، خاصة في بعض المناطق التي تبعد عن البحر نحو 3 كيلومترات، حيث ارتفع منسوب المياه إلى مترين، مضيفا أنهم طلبوا من الحكومة تخصيص ميزانية عاجلة وطارئة لمعالجة المشكلة.

يشار إلى أن منطقة زليتن هي إحدى المناطق الواقعة في شمال غرب ليبيا على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتعتمد بشكل كبير على المياه الجوفية في معظم مناطقها مما يجعلها المصدر الرئيسي للمياه هناك.