جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:19 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

المستشار أحمد حسام النجار يكتب .. عن بطولات الجيش المصري علي مر العصور

المستشار أحمد حسام النجار
المستشار أحمد حسام النجار

كتب المستشار أحمد حسام النجار عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن بطولات الجيش المصري علي مر العصور ..

كانت معنويات ومشاعر الجيش والشعب المصرى فى الحضيض بعد هزيمه يونيو ٦٧
الجيش رفض الهزيمه
والشعب اختلت ثقته فى قواته المسلحه وأخذ البعض يسخر ويتندر بإفراده بل وصل الأمر إلى حد الاهانه ..

كان الطريق إلى النصر شاقا وطويلاً
ومات عبد الناصر يتجرع مراره الهزيمه
ومن بعده تضاربت المشاعر والمواقف بين اليأس والرجاء وانكسار ألامل والاراده .
وفجاه يبزغ شعاع النور فالثأر قادم لامحاله
وتتعدد البطولات فيما أطلق عليه حرب الاستنزاف .. ويصمد أبطالنا ليسجلوا اعظم الصفحات في تاريخ العسكرية
صفحات خالدة من البطولة في "راس العش وكبريت " وغيرهما ..

ولا تنتهى غطرسة العدو الصهيونى ومكابرته فيشيد اكبر ساتر ترابى بعد خط مجانوم سماه خط بارليف
وتتعدد الاراء وتقطع فى إجمالها باستحالة القدره على تجاوزه وعبوره إلى شرق القناه ..فمن قال انه يستلزم قنبله ذرية و.. و .. و .. الخ

ثم تاتى معركة اكتوبر بقيادة السادات ليصنع المعجزه .. وتنجح القوات المسلحه المصريه العظيمه فى اجتياز المستحيل وإحراز النصر ..

ويستكمل السادات تحرير سيناء واسترداد الكرامة الوطنية ويرتفع العلم المصرى فوق كل شبر من أراضى الوطن .

ثم تتوالى الأحداث ويقتل الخونه السادات .. وتتداعى علينا الجرزانً
فمنهم من انكر انتصارنا فى أكتوبر
ومنهم من كان ولايزال ينفث عن حقده فيسخر من الجيش متبجحا وينعته باحط الصفات ..
واليوم .. فالعينه. قد صارت بينه .. وهى على من ادعى .،
والحقيقة ليس لها سوى وجه واحد ..
فلولا الجيش المصرى لاجتاحت اسرائيل اليوم كل مخادع هؤلاء الاشاوس الحنجوريون من اصحاب الشعارات الجوفاء والانتصارات الخيالية ..
بل وزيادة من الود بيت ..
لولا هذا الجيش .. ماجلس اليوم مندوب اسرائيل وأمريكا وغيرهما للتفاوض تحت سماء القاهره ..